بعد عام مخيب للتوقعات.. هل يستعيد البيتكوين بريقه في 2026؟
بدأت عملة البيتكوين عام 2026 في وضع غير معتاد، بعدما جاء أداؤها في 2025 مخالفًا لما اعتاد عليه المستثمرون بعد فترات “التنصيف”.
فقدان المكاسب
فرغم تسجيلها مستوى قياسي جديد عند 126 ألف دولار، فإن موجة بيع قوية في الشهور الأخيرة من العام أدت إلى فقدان معظم المكاسب، لينهي البيتكوين عام 2025 على تراجع بنحو 6%.
ويرى محللون أن تغير طبيعة سوق العملات الرقمية كان السبب الرئيسي وراء هذا الأداء، خاصة مع دخول المؤسسات الاستثمارية بقوة عبر صناديق المؤشرات المتداولة، وهو ما جعل حركة الأسعار أكثر هدوءًا وأقل اندفاعًا مقارنة بالسنوات السابقة، وفقًا لموقع Investing.
ضعف الأداء
كما يرجع بعض الخبراء ضعف الأداء إلى عمليات الشراء المبكرة التي حدثت خلال 2024، والتي استهلكت الزخم المتوقع لمرحلة ما بعد التنصيف، لتصبح حركة البيتكوين أكثر ارتباطًا بالأوضاع الاقتصادية العالمية وشهية المستثمرين للمخاطرة، وليس فقط بعامل نقص المعروض.
وخلال الفترة الحالية، يتحرك البيتكوين تحت ضغوط بيعية مستمرة، مع محاولات محدودة للارتداد، بينما يراقب المستثمرون مستويين سعريين رئيسيين سيحددان اتجاه العملة خلال الشهور الأولى من 2026.
المستوى الأول هو منطقة الدعم بين 85 ألفًا و88 ألف دولار، والتي تمثل خط الدفاع الأهم للسعر في الوقت الحالي.
تراجع البيتكوين
الحفاظ على التداول أعلى هذا النطاق يمنح فرصًا لتعافٍ مؤقت، لكن كسر مستوى 85 ألف دولار والإغلاق أدناه قد يفتح الباب أمام تراجعات أعمق تصل إلى 74 ألف دولار أو أقل.
أما المستوى الثاني فهو منطقة المقاومة بين 99 ألفًا و102 ألف دولار، والتي تعد المفتاح الحقيقي لعودة الاتجاه الصاعد.
اختراق هذا النطاق بقوة قد يدفع البيتكوين إلى مستويات 110 آلاف دولار، ثم إعادة اختبار القمة السابقة قرب 123 ألف دولار، بينما سيبقى أي صعود دون ذلك في إطار التحركات المؤقتة.