رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إياد الموسمي: حضر موت اليمنية تبدأ عملية تسلم المواقع العسكرية|فيديو

إياد الموسمي
إياد الموسمي

شهدت محافظة حضرموت في اليمن تصعيدًا ميدانيًا ملحوظًا، عقب إعلان محافظ حضرموت عن بدء عملية استعادة المعسكرات بشكل سلمي.

وقال إياد الموسمي، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"، من عدن، في مداخلة هاتفية، إن الأوضاع في حضرموت تشهد توترًا ملحوظًا، حيث دخلت قوات "درع الوطن" في تحركات عسكرية باتجاه المعسكرات التي كانت تسيطر عليها قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

رفض المجلس الانتقالي الجنوبي للحملة العسكرية

وأوضح الموسمي، أن الاشتباكات بدأت منذ صباح اليوم بعد أن دفعت قوات "درع الوطن" بتعزيزات عسكرية باتجاه معسكر الخشعة، الذي يخضع لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي، وذكر أن الاشتباكات أسفرت عن وقوع عدد من الضحايا، في حين تعرضت قوات "درع الوطن" لكمائن من قبل قوات اللواء 37 مدرع، الخاضع بدوره لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي.
في المقابل، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي عبر متحدثه الرسمي رفضه لهذه الحملة العسكرية، مؤكدًا أن قواته ستتصدى لها بكل قوة. وقال المتحدث العسكري إن القوات الجنوبية لن تتراجع أو تسلم أي من المعسكرات، مؤكداً أنها تحت سيطرة القوات الجنوبية.

التدخل الجوي السعودي في العمليات العسكرية

وفي تطور جديد للأوضاع، أعلن المراسل الموسمي، أن الطيران الحربي السعودي تدخل في العمليات العسكرية، حيث نفذ نحو 8 غارات جوية استهدفت محيط معسكر الخشعة، وأفادت مصادر ميدانية أن الغارات الجوية أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، في وقت لا تزال فيه الاشتباكات قائمة في بعض النقاط.

وقد أشار المجلس الانتقالي الجنوبي إلى أن هذه الغارات الجوية تأتي في إطار الدعم السعودي لقوات "درع الوطن"، مؤكدًا أن الطيران الحربي السعودي قد دخل في العمليات العسكرية بشكل مباشر، وأضاف أن الغارات ساهمت في زيادة حدة الاشتباكات بين الطرفين، ما يعكس تعقيد الوضع العسكري في المحافظة.

مستقبل الأوضاع في حضرموت وتعقيدات الأزمة

تستمر الاشتباكات في حضرموت وسط حالة من الترقب الدولي للمستقبل السياسي والعسكري في المنطقة، ويبدو أن الجهود السلمية التي بدأتها قوات "درع الوطن" لاستعادة المعسكرات من سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي تواجه تحديات كبيرة في ظل الرفض الشديد من قبل المجلس.

وعلى الرغم من محاولة الحكومة اليمنية اتخاذ خطوات لتسليم المعسكرات بشكل سلمي، إلا أن التصعيد العسكري الأخير في حضرموت يعكس عمق الانقسام داخل القوى الجنوبية، ما يزيد من تعقيد الأزمة، وتبقى الأنظار مشدودة إلى التطورات العسكرية في الأيام القادمة، حيث قد تشهد المنطقة مزيدًا من التوترات في حال استمرار العمليات العسكرية دون إيجاد حلول سياسية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء