ضربتان جويتان ضد قوات الانتقالي في المنطقة العسكرية الأولى بحضرموت
نفذت القوات السعودية ضربتين جويتين استهدفتا القوات المهاجمة التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في نطاق المنطقة العسكرية الأولى بحضرموت في اليمن، حسبما أفادت مصادر لقناة “العربية”.
وبحسب المصادر، فإن الضربات طالت مواقع للانتقالي داخل المنطقة، في إطار التطورات العسكرية المتسارعة التي تشهدها الساحة، دون ورود تفاصيل إضافية حتى الآن حول حجم الخسائر أو الأضرار الناجمة عن القصف.
وقال قائد قوات درع الوطن، بشير المضربي، اليوم الجمعة، إن قواته تنأى بنفسها عن المعارك الجارية في محافظة حضرموت، مؤكداً أنها لا تشارك في أي قتال داخلي بين الأطراف الجنوبية.
حصر العدو في جماعة الحوثي
وأوضح المضربي أن قوات درع الوطن ترفض بشكل قاطع القتال ضد ما وصفهم بـ“إخوانهم في الجنوب”، مشدداً على أن العدو الوحيد الذي تواجهه هذه القوات هو جماعة الحوثي، وليس أي طرف جنوبي آخر.
نفي صلة القوات المهاجمة بدرع الوطن
وأشار قائد قوات درع الوطن إلى أن القوات التي اقتحمت بعض مناطق حضرموت وسفكت الدماء لا تنتمي إلى قوات درع الوطن ولا تمثلها، موضحاً أنها قدمت من مناطق مأرب والبقع ومناطق أخرى، وأن غالبية هذه القوات – بحسب قوله – تتبع لتنظيم الإخوان.
قرارات وتحركات سياسية وعسكرية
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد العليمي، قد أصدر قراراً بتكليف سالم الخنبشي، محافظ حضرموت ورئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، بتولي القيادة العامة لقوات درع الوطن في حضرموت.
وفي السياق ذاته، دعا نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، أحمد سعيد بن بريك، القيادة الجنوبية إلى إعلان التعبئة العامة لمواجهة ما وصفه بـ“الغزو القادم”.
تطورات ميدانية
وأفادت مصادر يمنية بأن القوات الحكومية الجنوبية تمكنت من صد هجوم بري نفذته قوات موالية لتنظيم الإخوان، كما تحدثت وسائل إعلام محلية عن تقدم القوات الجنوبية الحكومية باتجاه منطقة العبر، حيث تتمركز قوات موالية للتنظيم.
شهدت محافظة حضرموت، ظهر اليوم الجمعة، معارك عنيفة إثر اشتباكات مسلحة بين قوات “درع الوطن” والقوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، في تصعيد ميداني وُصف بغير المسبوق في المنطقة، لموقع “كريتر سكاي”.
تفاصيل الاشتباكات
وأفادت مصادر ميدانية بأن المواجهات تركزت في محيط معسكر اللواء 37 مدرع بمنطقة الخشعة، حيث استخدمت الأسلحة المتوسطة والمدرعات، وسط تبادل كثيف لإطلاق النار والقصف بين الطرفين، ما تسبب بحالة من الخوف والهلع في الأحياء والمناطق المجاورة.
تصعيد عسكري واسع
وأكدت المصادر أن حدة الاشتباكات عكست تصعيداً خطيراً على الأرض، في ظل استمرار القتال لساعات، دون ورود معلومات مؤكدة حتى الآن حول حجم الخسائر البشرية أو المادية.
تدخل الطيران
وفي تطور لافت، أفاد شهود عيان ومصادر عسكرية بأن مقاتلات جوية سعودية نفذت غارات عنيفة استهدفت معسكر اللواء 37 ومحيطه، بالتزامن مع استمرار المواجهات البرية، ما زاد من تعقيد المشهد العسكري في المحافظة.
قال المقدم محمد النقيب، المتحدث باسم القوات الحكومية الجنوبية في اليمن، اليوم الجمعة، إنه سيتم التعامل مع الميليشيات الإخوانية الإرهابية وسحقها تماما.
وأضاف في بث مباشر له اليوم على قناة عدن المستقلة "قواتنا ثابتة وجاهزة لردع أي هجوم على مختلف المحاور في مسرح عملية المستقبل الواعد"، قواتُنا الباسلة، صامدة على مختلف المحاور، الشائعات ليس إلا انعكاسًا مبكرًا للهزيمة التي منيت بها مليشيات الإرهاب الإخوانية.