عمر الغول: الاحتلال يسعى لاستعادة مخططات شارون في السبعينيات|فيديو
يرى الكاتب والباحث السياسي عمر الغول، أن ما تتعرض له مخيمات الشمال (جنين، طولكرم، ونور شمس) من تدمير ممنهج للبنية التحتية وهدم للوحدات السكنية، ليس سوى استعادة لمخططات "أريل شارون" في السبعينيات، موضحا أنه يسعى الاحتلال اليوم لتصفية ملف اللاجئين عبر تدمير المخيمات وطمس معالمها، تماماً كما حاولوا في غزة سابقاً وفشلوا أمام إرادة البقاء والعودة.
ذرائع واهية وأهداف استراتيجية
فند الكاتب الصحفي والباحث السياسي، خلال لقاء له على قناة النيل للأخبار، الادعاءات الإسرائيلية بأن العمليات تهدف إلى "مكافحة الإرهاب"، مؤكداً أن الوجود العسكري يهدف بالأساس إلى قطع الطريق على السيادة الفلسطينية، عبر تعطيل جهود أجهزة الأمن الفلسطينية في فرض النظام، التطهير العرقي الصامت من خلال نشر أكثر من 1000 حاجز وبوابة تفتت الجغرافيا الفلسطينية، الاستيطان الرعوي، الذي وصفه بأنه "الخطر الأحدث" الذي يلتهم مساحات واسعة من الأراضي تحت غطاء ميليشيات المستوطنين.
وأشار الكاتب الصحفي إلى أن حكومة الائتلاف اليميني المتطرف لا تخفي نواياها بضم الضفة الغربية بالكامل، وهو ما يفسره الاستمرار في عطاءات بناء عشرات آلاف الوحدات الاستيطانية، موضحا أنه رغم "التجميد المؤقت" لهذا الملف بضغوط دولية وعربية في سبتمبر الماضي، إلا أن التحركات الميدانية تؤكد أن الضم "خيار استراتيجي" لم يسقط من أجندة الاحتلال.
الدولة الفلسطينية.. حتمية تاريخية رغم "الضم"
وأكد أنه بالرغم من محاولات تقطيع التواصل الجغرافي والديموغرافي، يشدد المراقبون على أن "الكيانية الفلسطينية" بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، المسنودة بدعم عربي ودولي، قادرة على إفشال مخطط تصفية المشروع الوطني، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني يرفض "فلسفة التهجير" ويتمسك بالتجذر في أرضه، وأن استناد القضية الفلسطينية إلى أكثر من 1000 قرار أممي يكفل حقوق الشعب في تقرير مصيره.
وتابع:" يدخل العام الجديد والضفة الغربية أمام مواجهة وجودية؛ فبين مطرقة الاستيطان وسندان الإبادة الجماعية المتواصلة، يبقى الرهان على "النضال الدبلوماسي والشعبي" لإجبار الاحتلال على التراجع، وضمان بزوغ فجر الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.