طائرات الأباتشي السعودية تلاحق قوات المجلس الانتقالي في حضرموت
أفادت مصادر بدخول طائرات أباتشي تابعة للقوات الجوية السعودية، اليوم الجمعة، لتنفيذ عمليات تمشيط وضربات جوية استهدفت عناصر مسلحة وُصفت بالمتمردة، يُعتقد أنها تتبع للمجلس الانتقالي الجنوبي، في عدد من مناطق محافظة حضرموت باليمن.
وبحسب المصادر، نفّذ الطيران السعودي غارات استهدفت قوة تابعة لميليشيات المجلس الانتقالي، وذلك عقب محاولتها اعتراض تحركات قوات درع الوطن في منطقة الخشعة، أثناء قيامها بمهام وُصفت بالسلمية.
من جانبه، أوضح محافظ حضرموت سالم الخنبشي أن تحركات قوات درع الوطن تعرضت لهجمات وكمائن مسلحة، مؤكداً أن الضربات الجوية جاءت رداً على تلك الاعتداءات، واستهدفت القوات المهاجمة والعناصر التي نصبت الكمائن على الطرق.
ودعا الخنبشي، في بيان رسمي، إلى عدم التعرض لقوات درع الوطن أو عرقلة تحركاتها، مشدداً على أهمية تأمين مهامها السلمية والحفاظ على الأمن والاستقرار في المحافظة.
وفي السياق ذاته، أشارت مصادر ميدانية إلى انطلاق عملية عسكرية لتسلّم عدد من المعسكرات في حضرموت، تحت مسمى «عملية استلام المعسكرات»، في إطار إعادة تنظيم الوضعين العسكري والأمني بالمحافظة.
كما تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر مرافقة طائرات أباتشي لتحركات القوات الشرعية في حضرموت، في حين لم تصدر الجهات الرسمية حتى الآن تأكيداً أو نفياً بشأن دخول الطائرات، باستثناء الإقرار باستهداف كمين تابع للمجلس الانتقالي.
شهدت محافظة حضرموت، ظهر اليوم الجمعة، معارك عنيفة إثر اشتباكات مسلحة بين قوات “درع الوطن” والقوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، في تصعيد ميداني وُصف بغير المسبوق في المنطقة، لموقع “كريتر سكاي”.
تفاصيل الاشتباكات
وأفادت مصادر ميدانية بأن المواجهات تركزت في محيط معسكر اللواء 37 مدرع بمنطقة الخشعة، حيث استخدمت الأسلحة المتوسطة والمدرعات، وسط تبادل كثيف لإطلاق النار والقصف بين الطرفين، ما تسبب بحالة من الخوف والهلع في الأحياء والمناطق المجاورة.
تصعيد عسكري واسع
وأكدت المصادر أن حدة الاشتباكات عكست تصعيداً خطيراً على الأرض، في ظل استمرار القتال لساعات، دون ورود معلومات مؤكدة حتى الآن حول حجم الخسائر البشرية أو المادية.
تدخل الطيران
وفي تطور لافت، أفاد شهود عيان ومصادر عسكرية بأن مقاتلات جوية سعودية نفذت غارات عنيفة استهدفت معسكر اللواء 37 ومحيطه، بالتزامن مع استمرار المواجهات البرية، ما زاد من تعقيد المشهد العسكري في المحافظة.
قال المقدم محمد النقيب، المتحدث باسم القوات الحكومية الجنوبية في اليمن، اليوم الجمعة، إنه سيتم التعامل مع الميليشيات الإخوانية الإرهابية وسحقها تماما.
وأضاف في بث مباشر له اليوم على قناة عدن المستقلة "قواتنا ثابتة وجاهزة لردع أي هجوم على مختلف المحاور في مسرح عملية المستقبل الواعد"، قواتُنا الباسلة، صامدة على مختلف المحاور، الشائعات ليس إلا انعكاسًا مبكرًا للهزيمة التي منيت بها مليشيات الإرهاب الإخوانية.