هيكل المازوغي: منتخب مصر قادر على حسم لقاء بنين شرط الجدية التامة|فيديو
مع انطلاق الأدوار الإقصائية لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2026، تترقب الجماهير مواجهات "كسر العظم" التي لا تقبل القسمة على اثنين، وفي تحليل خاص لـ "القاهرة الإخبارية"، كشف الناقد الرياضي هيكل المازوغي ملامح الصدامات المرتقبة، مؤكداً أن الدور الثاني هو دور "المحترفين" الذي لا يعترف إلا بالجاهزية البدنية والذهنية.
وأكد خلال لقاء له ببرنامج "استوديو القاهرة" المذاع على قناة القاهرة الإخبارية" أن الجماهير المصرية والأفريقية تترقب المواجهة المرتقبة بين المنتخب المصري ونظيره البنيني في الأدوار الإقصائية لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2026، موضحا أنه ورغم الفوارق الفنية والتاريخية التي تصب في مصلحة "الفراعنة"، إلا أن يجب تجنب مفاجآت القارة السمراء.
في قراءة فنية للمباراة، شدد الناقد الرياضي، على ضرورة تفطن المنتخب المصري لقوة منافسه، محذرا من "نغمة الاستسهال" التي قد تعصف بطموحات الجماهير، مشيرا إلى أنه رغم أن الكفة تميل فنياً لصالح رفاق محمد صلاح، إلا أن التركيز الذهني منذ الدقيقة الأولى هو المفتاح لتجنب أي سيناريوهات معقدة.
تحديا استثنائيا
أكد الناقد الرياضي أن مواجهة مصر تمثل تحدياً استثنائياً لأي منافس، قائلاً:حين تلعب ضد مصر، فأنت تواجه زعيم القارة تاريخياً بالأرقام؛ المنتخب الذي وصل إلى 10 نهائيات وحصد 7 ألقاب، موضحا أن هذه الهيبة تمنح الفراعنة أفضلية معنوية، لكنها تضاعف من رغبة الخصوم في إحداث مفاجأة مدوية."
ولفت إلى أنه على الرغم من وجود بعض الإشكاليات الفنية على مستوى الخط الدفاعي المصري، إلا أن التوقعات تشير إلى قدرة "الفراعنة" على حسم اللقاء بنسبة تصل إلى 90%، شريطة الالتزام بالجدية التامة، مؤكدا أن المنتخب المصري، بجودة نجومه الحالية، قادر على إنهاء المباراة "إكلينيكياً" في غضون 60 إلى 70 دقيقة من انطلاق الصفارة، لتجنب أي ضغوط في الدقائق
تونس ومالي: صراع البدنيات والجزئيات البسيطة
وصف الناقد الرياضي مواجهة تونس ومالي بـ "القمة فوق المتوسطة"، وأن المنتخب المالي يمتلك أفضلية بدنية واضحة وتفوقاً تاريخياً، خاصة مع وجود المحرك "بيسوما" في وسط الميدان، موضحا أن المنتخب التونسي مطالب بالانضباط الدفاعي الصارم وتجنب قبول أهداف في الشوط الأول، مع الاعتماد على التحولات السريعة لاستغلال ضعف حراسة المرمى لدى مالي عبر تحركات إسماعيل الغربي وتوناكتي."
صنف "المازوغي"، المنتخبات العربية والإفريقية الكبرى وفق مستويات الجاهزية، المغرب، "المرشح الأول" بفضل امتلاكه نجوماً عالميين مثل إبراهيم دياز وأشرف حكيمي، موضحا أن السنغال، "منتخب لا يُقهر" في الصف الأول، ومن المتوقع أن يتجاوز عقبة السودان بفعل الفوارق الشاسعة في الإمكانيات، مصر، "زعيم القارة" تاريخياً؛ ورغم التحديات الدفاعية، إلا أن الخبرة المصرية كفيلة بحسم مواجهة بنين مبكراً، شريطة عدم استسهال المنافس.
الجزائر والروح القتالية.. وصدام الكاميرون وجنوب أفريقيا
أشاد الناقد الرياضي بالروح القتالية لمنتخب الجزائر، معتبراً إياها "رقم واحد" في البطولة حالياً، وهو ما يؤهل "الخضر" لتجاوز عقبة الكونغو الديمقراطية العنيدة، أما مواجهة الكاميرون وجنوب أفريقيا، فوصفها بـ "المتساوية" (50% لكل فريق)، مع أفضلية طفيفة لجنوب أفريقيا نتيجة حالة عدم الانسجام التي يعاني منها "الأسود غير المروضة"، مؤكدا أن التتويج باللقب يمر عبر "قفازات الحراس"، مستشهداً بتاريخ الحضري ومبولحي وبونو.
وأشار إلى أن اللاعبين المحترفين في أوروبا يمتلكون "صلابة نفسية" تجعلهم قادرين على العودة في النتيجة وتجاوز ضغوط المباريات الإقصائية، عكس اللاعبين في البطولات الأقل تنافسية، وعن توقعاته للمنافسات المقبلة، أكد أن تونس قادرة على التأهل إذا أوقفت خطورة وسط مالي، والسنغال ونيجيريا في مهمة تبدو سهلة نظرياً أمام السودان وموزمبيق، وكوت ديفوار مرشحة بنسبة 70% لتجاوز بوركينا فاسو بعد أدائها البطولي أمام الكاميرون.