كيف تتعامل الأحزاب مع الاختلافات السياسية لتحقيق أهداف مشتركة؟|خاص
قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب المصريين، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن دور الأحزاب لا يقتصر على الدعم السياسي فقط، بل يمتد إلى شرح وتبسيط الإصلاحات للمواطنين، وتوضيح أهدافها وآثارها المستقبلية، مع نقل ملاحظات الشارع إلى متخذ القرار، كما تسهم الأحزاب في تقديم مقترحات عملية تخفف الأعباء عن المواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا، بما يحقق التوازن بين الإصلاح والنمو والعدالة الاجتماعية.
وأضاف «أبو العطا»، في تصريح خاص لـ«إيجبتك» أن الإعلام الحزبي يمثل أداة مهمة للتواصل مع المواطن بالدرجة الأولى ومن ثم وأد الشائعات وتصويب بوصلة الأجندات الخارجية الممولة لزرع الفتنة في نفوس أبناء الشعب المصري، لكنه حاله من حال كل شيء، يحتاج إلى تطوير مستمر ليكون أكثر تأثيرًا من خلال عديد القنوات التي تسهل له عمله؛ ليصبح أكثر فاعلية في المجتمع الداخلي والعالم الخارجي، ونؤكد دائمًا على ضرورة الالتزام بالمصداقية، وتقديم خطاب إعلامي واعٍ يركز على التوعية وبناء الثقة، وليس مجرد الترويج أو الرد على الشائعات، ونسعى باستمرار إلى أن نكون صوت الحق للوطن والمواطن.
وأكد رئيس حزب المصريين، أن الاختلاف السياسي أمر طبيعي وصحي، لكن الفيصل دائمًا هو المصلحة الوطنية العليا، داخل التحالف نحتكم إلى الحوار، ونتفق على القواسم المشتركة، خاصة في القضايا المصيرية، مع احترام الرؤى المختلفة، وهو ما يعزز العمل الجماعي ويمنع الانقسام.

