مستشار سابق للبنتاغون: هجوم القوات الأوكرانية على خيرسون أجهض عملية السلام
"محادثات السلام تنهار".. هكذا كتب مستشارالبنتاجون السابق دوغلاس ماكغريغور، على صفحته على موقع “إكس”، واعتبر دوغلاس ماكغريغور هجوم القوات الأوكرانية، مؤخرا على قرية سياحية بمقاطعة خيرسون، التي انضمت إلى روسيا بأنه أجهض جهود السلام، ويهدد التسوية في أوكرانيا.
أجهض جهود السلام
كانت المتحدثة باسم لجنة التحقيق الروسية سفيتلانا بيترينكو، قد أعلنت بلوغ حصيلة ضحايا الاعتداء الأوكراني على قرية خورلي السياحية بمقاطعة خيرسون التي انضمت إلى روسيا، اليوم الجمعة، إلى 27 قتيلا بينهم طفلان، ونقل 31 شخصا إلى المؤسسات الطبية وحالاتهم متفاوتة الخطورة وبينهم 5 قاصرين.
وأعلن فلاديمير سالدو حاكم مقاطعة خيرسون فجر الخميس، أن الهجوم وقع ليلة رأس السنة باستخدام ثلاث طائرات مسيرة إحداها محملة بمواد حارقة ما تسبب بحريق كبير التهم المبنى حيث احتفل المدنيون برأس السنة.
الهجوم متعمد

وأشار إلى أن الهجوم كان متعمدا واستهدف المدنيين حصرا وأن الحريق أعاق عمليات الإنقاذ، ما أدى لهذا العدد الكبير من الضحايا.
وقال سالدو في حسابه الرسمي على إكس، :"حسب البيانات الأولية، أصيب أكثر من 50 شخصًا، وقتل 24 شخصًا، الأرقام مازالت قيد التحديث، العديد احترقوا أحياءً، وقُتل طفل".
وأكد على أن الهجوم كان متعمدا ومقصودا استهداف المدنيين حصرا، وأن الحريق أعاق عمليات الإنقاذ، ما أدى لهذا العدد الكبير من الضحايا، وأضاف أن فرق الطوارئ تواصل انتشال الضحايا وتقديم الإسعافات للجرحى.
استهداف 3 منشآت نفطية
وأن السلطات باشرت تحقيقًا لمعرفة ملابسات الهجوم وتقييم حجم الأضرار، في حين من المتوقع وفاة عدد أكبر من الضحايا بسبب الإصابات الخطيرة.
وفي وقت لاحق، أعلنت القوات المسلحة الأوكرانية استهداف 3 منشآت نفطية روسية، كماأسقطت 106 مسيرات روسية استهدفت مناطق مختلفة من البلاد.
وفي ذات السياق، كان الجيش الأوكراني، قد أعلن الانسحاب من مدينة سيفيرسك في منطقة دونيتسك، وذلك بعد ما يقرب من أسبوعين فقط من إعلان روسيا تحرير المدينة.
وأوضحت الأركان العامة للجيش الأوكراني، في بيان لها "انسحبنا من المنطقة المأهولة"، في إشارة إلى سيفيرسك.. ويُعتبر هذا الإعلان بمثابة اعترافًا صريحًا ومتأخرًا بفقدان السيطرة على هذه المدينة الإستراتيجية الهامة للجيش الأوكراني.