أول رد فعل من ترامب على احتجاجات إيران
أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، استعداد الولايات المتحدة للتدخل في حال تعرض المتظاهرين السلميين لأي تهديد خلال الاحتجاجات الجارية في إيران.
التهديد بالتدخل
وأشار ترامب وفقا لما أفادت به قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الولايات المتحدة "على أهبة الاستعداد"، مضيفاً: "إذا أطلقت إيران النار على المتظاهرين السلميين، فإن الولايات المتحدة ستتدخل لإنقاذهم".
موقف واضح تجاه الاحتجاجات
يأتي هذا التصريح في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية في إيران، حيث شدد ترامب على ضرورة حماية المدنيين وضمان سلامتهم، معتبراً أن التدخل الأمريكي سيكون مخصصاً لحماية المحتجين فقط دون الانخراط في صراعات إضافية.
تشهد إيران تصاعدًا لافتًا في وتيرة الاحتجاجات الشعبية، مع اتساع رقعتها الجغرافية وتحولها إلى مواجهات مباشرة طالت مؤسسات أمنية ودينية، في مؤشر واضح على دخول الحراك الاحتجاجي مرحلة جديدة أكثر حدة.
فقد شهدت عدة مدن إيرانية، من بينها سبزوار في محافظة خراسان الرضوية وفارسان في محافظة جهار محال وبختياري غرب البلاد، هجمات استهدفت مقار تابعة لقوات الباسيج وحوزات دينية، بالتزامن مع استمرار الاضطرابات في مناطق أخرى، بحسب وسائل إعلام إيرانية.

مهاجمة إحدى قواعد الباسيج
وأظهرت مقاطع مصورة جرى تداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، قيام محتجين في مدينة سبزوار بمهاجمة إحدى قواعد الباسيج وإلقاء زجاجات حارقة عليها، وسط هتافات منددة بالسلطات ومطالبة بتغيير جذري في السياسات المتبعة.
وجاءت هذه الأحداث ضمن احتجاجات اندلعت مساء الخميس، تزامنا مع اضطرابات مماثلة شهدتها مدن أخرى في محافظة همدان، ولاسيما في منطقة أسد آباد.
وفي محافظة جهار محال وبختياري، أفادت مصادر محلية بأن مدينة فارسان شهدت اقتحام محتجين لحوزة علمية ومقر للباسيج، حيث أقدموا على إضرام النار فيهما، في مشاهد عكست تصاعد حالة الغضب الشعبي تجاه ما يعتبره المتظاهرون رموزا للسلطة وأدوات للقمع.
ووفق شهادات متداولة، يرى المحتجون أن هذه المؤسسات لعبت دور محوري في تكريس السياسات التي أثقلت كاهل المجتمع الإيراني خلال السنوات الماضية.