في عصر الذكاء الاصطناعي.. كيف تحمي نفسك من الابتزاز الإلكتروني؟|فيديو
مع تسارع وتيرة التطور التكنولوجي ودخولنا عام 2026، لم تعد جرائم الابتزاز والنصب الإلكتروني تعتمد على الوسائل التقليدية فحسب، بل باتت تستخدم تقنيات "الذكاء الاصطناعي التوليدي" لإسقاط الضحايا في فخاخ أكثر تعقيداً وإجراماً
سلط المهندس شاكر الجمل، خبير أمن المعلومات خلال لقائه ببرنامج"هذا الصباح" المذاع على قناة النيل للأخبار، الضوء على هذه الظاهرة وطرق المواجهة، موضحا أن المبتز اليوم يستخدم تقنية "الديب فيك" أو التزييف العميق، حيث يكفي الحصول على صورة واحدة أو مقطع فيديو من وسائل التواصل الاجتماعي لتحويلها عبر الذكاء الاصطناعي إلى محتوى خادش أو فيديوهات غير أخلاقية تُستخدم لتهديد الضحية.
أنواع الابتزاز الإلكتروني في 2026
وأشار إلى أن المواطن يساعد المبتز بنسبة 60% من خلال نشر تفاصيل حياته وصوره اليومية على السوشيال ميديا، مما يوفر 'بيانات ضخمة تسهل اختراق خصوصيته، وحول أنواع الابتزاز الإلكتروني في 2026، حدد الخبير ثلاثة أنواع رئيسية للابتزاز يجب الحذر منها الابتزاز المالي، التهديد بنشر صور أو معلومات مقابل مبالغ مادية، الابتزاز العاطفي، استغلال الثقة والصور المتبادلة في العلاقات لتحقيق مكاسب غير مشروعة، الابتزاز الجنسي، وهو الأخطر، حيث يتم عبر اختراق أجهزة الموبايل والوصول إلى "الاستوديو" والملفات الخاصة.
حذر خبير أمن المعلومات من "الهجمات الصفرية" التي قد تخترق الهاتف بمجرد استقبال رنة أو ضغطة زر واحدة، كما نبه إلى مخاطرQR Code المفخخ، استبدال الرموز في المطاعم والكافيهات برموز خبيثة تخترق بيانات الهاتف، الواي فاي المجاني، استخدامه في المولات يعد "اصطياداً للمعلومات" عبر تقنيات الهندسة الاجتماعية.
القانون في صفك.. لا تتردد في المواجهة
ولفت إلى أن الخوف من نظرة المجتمع هو العائق الأكبر، لكن الدولة وفرت حماية قانونية صارمة عبر قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات (رقم 175 لسنة 2018)، وحول خطوات المواجهة الفورية، شدد على ضرورة عدم الرضوخ للمبتز، التوقف عن التواصل معه فوراً، التوثيق، من خلال أخذ "سكرين شوت" للمحادثات والتهديدات، إبلاغ السلطات، التوجه فوراً إلى مباحث الإنترنت، والتي تمتلك القدرة على تحديد هوية الجاني خلال 48 ساعة فقط وبسرية تامة.
نصيحة ذهبية قبل بيع هاتفك
لتجنب استعادة بياناتك عبر برامج "الريكفري" المتقدمة، نصح بضرورة إجراء "سوفت وير" كامل للجهاز وربطه بجهاز كمبيوتر لمسح الذاكرة نهائيًا، وعدم الاكتفاء بمسح الصور يدويًا، مؤكدًا أنه يبقى الوعي التكنولوجي هو السلاح الأول لحماية الأمن المجتمعي. لا تدع التكنولوجيا تصبح وسيلة لكسر إرادتك، فالحماية تبدأ من خصوصيتك.