كيف كسرت انتخابات النواب 2025 أسطورة النتائج المحسومة؟
أكد المستشار محمد مجدي صالح، أمين أمانة الشيخ زايد بحزب حماة الوطن، أن انتخابات مجلس النواب 2025، قطعت الشك باليقين ودحضت كل الادعاءات حول النتائج المحسومة أو المهندسة لصالح أحزاب أو مرشحين بعينهم.
غياب أسماء محسوبة على أحزاب كبرى
وأوضح صالح، في تصريحات تليفزيونية، أن نجاح عدد كبير من المستقلين وغياب أسماء محسوبة على أحزاب كبرى يعكس إرادة المواطنين الحقيقية، مشيرًا إلى أن ارتفاع نسب المشاركة في جولات الإعادة يعكس ثقة الناخبين في نزاهة الدولة وجدية الهيئة الوطنية للانتخابات، خاصة بعد إلغاء نتائج بعض الدوائر وإعادتها.
وأشار القيادي بحزب حماة الوطن، إلى الدور البارز للشباب، مؤكدًا أن تمكينهم أصبح واقعًا ملموسًا منذ ثورة 30 يونيو، وأن الناخبين وضعوا ثقتهم في وجوه شابة لأول مرة، معتبرًا الشباب "عقل الدولة الذي يخطط للمستقبل".
ولفت أمين أمانة الشيخ زايد، إلى أن النجاح الانتخابي مرتبط بالعمل الميداني، قائلاً: "الانتخابات هي انتخابات الأرض، ومن يعمل وسط الناس وينال ثقتهم هو من يصل إلى المقعد، سواء كان حزبيًا أو مستقلاً".
وأضاف أن التوعية السياسية ليست محصورة بالمناطق الراقية، بل تمتد لجميع المحافظات والمدن الجديدة والحارات الشعبية، معتمدة على برامج تدريبية مكثفة لرفع الوعي بالحقوق والواجبات الانتخابية.
وحذر صالح، من ترك المواطنين مقاعد دوائرهم لمرشحين غير مؤهلين، مشددًا على أن النائب البرلماني ليس مجرد واجهة، بل هو مراقب للسلطة التنفيذية، ويشارك في اعتماد الموازنة وتقديم طلبات الإحاطة والاستجوابات، مطالبًا المواطنين بعدم التهاون في حقهم الانتخابي، والابتعاد عن المال السياسي أو التلاعب بالانتخابات.
واختتم صالح بالتأكيد على أن الانتخابات الحالية أعادت الثقة بين الدولة والمواطن، وأثبتت أن النزاهة والمشاركة الفاعلة هما السبيل لبناء مستقبل أفضل لمصر، برؤية الشباب وخبرة القيادات.

