أرسنال يضع عينه على موهبة ريال مدريد الشابة
يسعى نادي أرسنال الإنجليزي لتعزيز صفوفه بالتعاقد مع اللاعب التركي الشاب أردا جولر، جناح ريال مدريد، لتعزيز صفوف الفريق في مركز الوسط والأجنحة، وفق ما ذكر موقع "Fichajes".
ويدرس النادي اللندني تقديم عرض مالي ضخم يصل إلى حوالي 80 مليون يورو، بهدف إقناع ريال مدريد بالتخلي عن أحد أبرز مواهبه الشابة.
وتشير التقارير إلى أن أرسنال قد يلجأ إلى صيغة مرنة تشمل الإعارة مع خيار الشراء الإلزامي لتسهيل إتمام الصفقة.
ويعتبر مدرب أرسنال، ميكيل أرتيتا، أن جولر يمتلك القدرات التي تتماشى مع أسلوبه في اللعب، الذي يركز على السيطرة على الكرة واللعب الجماعي، مستفيدًا من قدرة اللاعب البالغ من العمر 20 عامًا على اللعب كلاعب خط وسط صانع ألعاب أو على الأجنحة بكفاءة عالية.
وأشار الموقع أن يرفض ريال مدريد التخلي عن اللاعب بسهولة، خاصة بعد الثقة الكبيرة التي منحها له المدرب تشابي ألونسو، ورؤيته له كجزء أساسي من مشروع الفريق المستقبلي، إضافة إلى أن النادي لا يواجه ضغوطًا مالية، ويظل العقد الحالي لجولر ساريًا حتى صيف 2029.
ويركز أرسنال على جذب اللاعب من خلال وعده بدور أساسي في الفريق بالدوري الإنجليزي الممتاز، مستفيدًا من المنافسة الشديدة داخل تشكيل ريال مدريد.
سياسة التجديد تضغط على الثنائي.. مستقبل روديجير وكارفخال على المحك
وفي سياق آخر، تعيش إدارة ريال مدريد حالة من القلق مع اقتراب نافذة الانتقالات الشتوية، بعد تقارير صحافية إسبانية كشفت عن احتمالية رحيل ثنائي الفريق، الألماني أنطونيو روديجير والإسباني داني كارفخال، مع نهاية عقديهما بنهاية الموسم الجاري.
وبحسب شبكة ESPN، بدأ اللاعبان دراسة خياراتهما المستقبلية بعناية، خاصة في ظل غياب أي مؤشرات من الإدارة بشأن تجديد عقديهما أو إدماجهما ضمن خطة الفريق المقبلة.
ويأتي هذا التطور بعد سنوات طويلة من العطاء، حيث شكّل الثنائي ركيزة أساسية في إنجازات ريال مدريد محليًا وقاريًا، قبل أن يزداد التركيز على العناصر الشابة ضمن مشروع النادي الجديد.
وركزت التقارير على وجود عروض مغرية من أندية سعودية، تسعى لتعزيز صفوفها بلاعبين خبرتهم كبيرة ويملكون مكانة قيادية داخل الفريق، وهو ما يجعل فكرة الرحيل جاذبة من الناحية الفنية والمالية معًا.
ويحق لروديجر وكارفخال التوقيع لأي نادٍ آخر خلال الفترة الحالية، على أن يتم الانتقال رسميًا بعد نهاية الموسم دون أن يحصل ريال مدريد على أي مقابل مادي، وهو ما يزيد الضغط على إدارة النادي لاتخاذ قرار سريع بشأن مستقبلهما.
وفي حال رحيل أي منهما، سيواجه الملكي تحديًا كبيرًا في تعويض غياب خبرتهما، لا سيما في الدفاع وخط الظهير الأيمن، مع ضرورة وضع استراتيجية واضحة قبل بدء المرحلة المقبلة من المنافسات.



