في مثل هذا اليوم «2 يناير».. محطات فاصلة في التاريخ والثقافة والعلم
يوافق اليوم 2 يناير عددًا من الأحداث البارزة التي تركت أثر عميق في مسار التاريخ الإنساني والمصري، ما بين تحولات سياسية كبرى، وإنجازات علمية، ومحطات ثقافية وفنية خالدة.
افتتاح المسرح القومي المصري
في 2 يناير 1986 أعيد افتتاح المسرح القومي في مصر بعد تجديده، وهو أحد أعرق المؤسسات الثقافية المصرية، الذي تأسس بأمر من الخديوي إسماعيل عام 1869، وقدم منذ خمسينيات القرن الماضي روائع المسرح العالمي، ليظل منارة للفن والثقافة.
ميلاد الفنان حسين بيكار
شهد هذا اليوم من عام 1913 ميلاد الفنان التشكيلي الكبير حسين بيكار، أحد رواد الجيل الثاني من الفنانين المصريين، وصاحب إسهام بارز في تأسيس مدرسة الفن الصحفي وصحافة الأطفال، حيث جمع بين التشكيل والرسم الصحفي، وظل أثره ممتدًا حتى رحيله في نوفمبر 2002 عن عمر ناهز 89 عامًا.
ميلاد العالم فاروق الباز
وفي 2 يناير 1938 وُلد عالم الجيولوجيا المصري العالمي فاروق الباز، الذي لعب دورًا محوريًا في وكالة ناسا، خاصة في التخطيط الجيولوجي لاستكشاف القمر، واختيار مواقع هبوط بعثات أبولو، وتدريب رواد الفضاء على جمع العينات وتحليلها.
ذكرى وفاة وحيد حامد
يحمل هذا اليوم أيضًا ذكرى رحيل السيناريست الكبير وحيد حامد في 2 يناير 2021، أحد أهم كتاب السينما والدراما في مصر، والذي قدم أعمالًا خالدة ناقشت قضايا المجتمع بجرأة ووعي، وتعاون مع كبار المخرجين، ونال عن مسيرته جائزة الهرم الذهبي التقديرية لإنجاز العمر من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 2020، قبل رحيله عن عمر 76 عامًا.
تأسيس هيئة البريد المصري
وفي 2 يناير 1865، أسس الخديوي إسماعيل الهيئة القومية للبريد المصري، وأصدر ببدء البريد المصري الحديث، وجاء ذلك بعد شراء الخديوي خدمة “البوستة الأوروبية” التي أنشأها الإيطالي كارلو ميراتي في الإسكندرية لنقل الرسائل بين القاهرة والإسكندرية والتعامل مع البريد الأجنبي، ليُعين ميراتي مديرًا عامًا للبريد عقب ضمه للدولة.
نهاية الحكم الإسلامي في الأندلس
في مثل هذا اليوم من عام 1492 سقطت مدينة غرناطة، آخر معاقل الحكم الإسلامي في شبه جزيرة أيبيريا، بعد استسلام ملكها أبي عبد الله محمد الثاني عشر، لتنتهي بذلك حقبة تاريخية استمرت لقرون عُرفت باسم الأندلس، وكانت إحدى أهم مراكز الحضارة والعلم في العصور الوسطى.
غاندي ومسيرة السلام في الهند
وفي مثل هذا اليوم من عام 1947 بدأ الزعيم الهندي مهاتما غاندي مسيرة من أجل السلام، في محاولة لاحتواء بوادر الحرب الأهلية بين الهندوس والمسلمين، مع اقتراب استقلال شبه القارة الهندية عن الاحتلال البريطاني.