قلق لبناني من تحركات لأنصار النظام السوري السابق داخل البلاد
أعرب نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري، عن قلقه إزاء ما يُتداول في وسائل الإعلام وبين المواطنين بشأن تحركات منسوبة لأنصار النظام السوري السابق داخل الأراضي اللبنانية، مشدداً على ضرورة تعامل الأجهزة الأمنية مع هذه المعطيات بجدية.
دعوة للتحقق واتخاذ الإجراءات
وأكد متري في تصريحات له أن من واجب الأجهزة الأمنية اللبنانية التحقق من صحة هذه المعلومات، واتخاذ التدابير المناسبة في حال ثبوتها، معتبراً أن ذلك يدخل ضمن مسؤولياتها الأساسية في الحفاظ على الأمن والاستقرار.
تحذير من تهديد أمن سوريا ووحدتها
وشدد نائب رئيس الحكومة على ضرورة العمل، من قبل الأجهزة الرسمية وجميع المعنيين، على منع أي أنشطة قد تسيئ إلى وحدة سوريا أو تهدد أمنها واستقرارها، سواء داخل لبنان أو انطلاقاً منه.
التعاون اللبناني – السوري
ولفت متري إلى أن هذه التطورات تستدعي تعزيز التعاون مع السلطات السورية، على قاعدة الثقة المتبادلة واحترام سيادة البلدين، وبما يخدم المصالح المشتركة ويحفظ الاستقرار الإقليمي.
ومن جانب آخر، يواجه مهجّرو عفرين والشهباء وسري كانيه وكري سبي في سوريا القاطنون في مخيم نوروز بمدينة ديرك موجة برد شديدة وهطولات مطرية وثلجية متواصلة، ما يزيد من معاناتهم اليومية ويثير مخاوفهم من انهيار الخيم التي تؤويهم.

أوضاع إنسانية صعبة
رصدت وكالات الأنباء صباح اليوم استمرار المعاناة في المخيم، حيث يعاني الأهالي من انخفاض شديد في درجات الحرارة، تسرب مياه الأمطار إلى داخل الخيم، وتراكم الثلوج على الأسطح، ما يزيد خطر انهيارها على رؤوس القاطنين.

جهود الطوارئ للتخفيف من الأزمة
تواصل فرق الطوارئ العاملة في المخيم جولاتها لمراقبة أوضاع المهجّرين، وتقديم الدعم من خلال تأمين مياه الشرب، توفير وسائل التدفئة.
تأتي هذه الجهود في محاولة لتخفيف حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها قاطنو المخيم وسط الظروف الجوية القاسية.