رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كثيرون هم الذين يبحثون عن طريق القرب من الله في شبابنا، لكنهم حينما يحاولون الوصول إلى بداية الطريق يجدون أنفسهم في أودية الحيرة.

إن افتقاد القدوة الصالحة أزمة من أزمات الوقت، فوجودها رافد كبير من روافد الوعي، ولست أحسب أجيال الشباب في وقتنا يعتبرون وجود قدوة في حياتهم أولوية أو شيئا مهما.

بداية الطريق إلى الحياة السوية هو صحبة قدوة صالحة تقدم له تجربتها، مع الله ومع النفس ومع الناس، فهذه القدوة تختصر له نصف المسافة.

كان القاسم المشترك بين كل الناجحين وجود شخصية ملهمة في حياة كل منهم، هذه الشخصية كانت الموجه والمعين والمرجعية في سائر أمورهم.

لقد نبهت شريعة الإسلام إلى أهمية صحبة الصالحين، والصالحون هنا معنى كبير واسع . شامل الدنيا والدين، قال تعالى : (يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) وأشار إلى معنى الاقتداء بمن تجمعت فيهم خصال الخير فقال تعالى: (أولئك الذين هداهم الله فبهداهم اقتده).

يستقي الإنسان من القدوة ( السمات - الأفكار - التوجهات - الهوايات - الأنشطة ) فتنتقل حياة الإنسان من مستوى إلى مستوى أعلى وأرقى، فهذا دليل على عمق تأثير القدوة في النفس.

وصيتي لشبابنا : 
ابحثوا عن القدوة، لكن القدوة الحقيقية،  التي تنتقل حياتك معها نقلة تعينك على السير في هذه الدنيا سيرا ناجحا، مع الله ومع النفس ومع الناس. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء