متحف دار الكتب يستقبل وفد مجمع البحوث الإسلامية بباب الخلق
استقبل متحف دار الكتب والوثائق القومية بباب الخلق وفدًا من مجمع البحوث الإسلامية، للتعرف على ما يضمه المتحف من مقتنيات تراثية ووثائق تاريخية نادرة تعكس عمق الحضارة المصرية، وضمن مبادرة وزارة الثقافة«فرحانين بالمتحف الكبير ولسه متاحف مصر كتير».
واطلع الوفد خلال الزيارة على مجموعة من الكنوز المعرفية التي يضمها المتحف، والتي تشمل مخطوطات نادرة، ومصاحف مخطوطة ذات قيمة فنية وتاريخية عالية، إلى جانب وثائق تاريخية وبرديات وخرائط، توثق تطور الحياة المصرية عبر عصورها المختلفة، بما يعكس ملامح الهوية الوطنية المصرية.
وكان في استقبال الوفد الدكتورة هويدا كامل، مدير دار الكتب بباب الخلق، حيث رحبت بالزائرين وقدمت شرحًا وافيًا حول القيمة التاريخية والمعمارية لمبنى دار الكتب، الذي أنشئ ليكون حاضنًا لذاكرة مصر الوثائقية، مؤكدة أن المتحف يُعد أحد أهم المواقع التابعة لدار الكتب والوثائق القومية، أول مكتبة وطنية في العالم العربي.
كما شملت الجولة التعرف على نماذج مختارة من الوثائق العامة والخاصة التي يحفظها المتحف، والتي تمثل مصادر أساسية لدراسة التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي لمصر، والاطلاع على عدد من العقود والفرمانات والوثائق الرسمية التي تُبرز تطور نظم الإدارة والتوثيق عبر العصور.
وأعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم للدور الرائد الذي تضطلع به الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية في حفظ وصون التراث، وإتاحته للباحثين والدارسين، مشيدين بحسن التنظيم وأسلوب العرض المتحفي الذي يسهم في تبسيط المعرفة وإيصالها للجمهور.
وتعكس هذه الزيارة أهمية التكامل بين المؤسسات الدينية والثقافية، ودور المبادرات الثقافية في التعريف بتنوع وغنى المتاحف المصرية، بما يعزز الوعي المجتمعي بقيمة التراث ويؤكد مكانة مصر الحضارية.
وتأتي الزيارة بدعم من فضيلة الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، وبالتنسيق مع الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية برئاسة الأستاذ الدكتور أسامة طلعت، في إطار جهود وزارة الثقافة الهادفة إلى إبراز قيمة المتاحف المصرية وتعزيز دورها الثقافي والمجتمعي.
يذكر أن متاحف وزارة الثقافة استقبلت، على مدار أيام المبادرة، عددًا من وفود قيادات مجمع البحوث الإسلامية، شملت زيارات إلى متحف الخزف الإسلامي، ومتحف الفن المصري الحديث، ودار الأوبرا المصرية.