«هند الضاوي»: أمريكا تدعم التقسيم في القرن الافريقي|فيديو
أكدت الإعلامية هند الضاوي، أن وتيرة التطورات في إقليم "صومالي لاند" تشهد تسارعًا ملحوظًا، وهو ما يعكس تغيرات جيوسياسية مهمة في منطقة القرن الإفريقي.
وأوضحت أن هذه التحولات قد تكون مرتبطة بدعم أمريكي محتمل لسيناريوهات التقسيم، ما يجعل هذا الصراع جزءًا من منافسة دولية أوسع، ويعتبر هذا التطور جزءًا من التنافس المستمر بين الولايات المتحدة والصين على النفوذ في المنطقة الاستراتيجية.
دور حركة "حباد" اليهودية في صومالي لاند: أبعاد استراتيجية ودينية
خلال برنامجها "حديث القاهرة" على قناة القاهرة والناس، أكدت هند الضاوي، أن الوضع في صومالي لاند؛ أصبح يتخذ طابعًا أسرع على الأرض، وهو ما يترافق مع تحركات إسرائيلية نشطة في المنطقة، وتطرقت إلى زيارة حركة "حباد" اليهودية إلى الإقليم، بالإضافة إلى نشر كتب توراتية، وهو ما يثير تساؤلات حول أبعاد هذا التحرك، مشيرة إلى أن الأمر قد يتجاوز مجرد تحركات إسرائيلية فردية ليصبح جزءًا من سيناريوهات مدعومة من الولايات المتحدة لإعادة تشكيل ملامح المنطقة.
وتناول الحديث دور حركة "حباد" اليهودية في صومالي لاند، حيث أشارت هند الضاوي، إلى أن وجود الحركة في هذا الإقليم ليس مجرد تحرك ديني، بل يحمل أبعادًا سياسية واستراتيجية مهمة، تعتبر هذه الحركة جزءًا من التحركات الأوسع التي تشهدها منطقة القرن الإفريقي، والتي تُعزز من الصراع الدولي على النفوذ في المنطقة، وأوضحت هند أن هذا التنسيق يشير إلى أن الدول الكبرى، مثل الولايات المتحدة، قد تكون متورطة في محاولات لتغيير معالم المنطقة بما يتماشى مع مصالحها الاستراتيجية، خصوصًا في ظل أهمية الممرات البحرية وطرق التجارة في القرن الإفريقي.
التنافس الأمريكي - الصيني على النفوذ في القرن الإفريقي
كما أكدت هند الضاوي، أن التنافس بين الولايات المتحدة والصين في منطقة القرن الإفريقي أصبح أكثر وضوحًا، لا سيما مع تزايد الاهتمام بالممرات البحرية الحيوية، هذه المنطقة تمثل نقطة التقاء هامة للطرق التجارية بين الشرق والغرب، ما يجعلها محط أنظار القوى العظمى. وقد يكون هذا الصراع الدولي هو المحرك الأساسي للتطورات في صومالي لاند، حيث تتداخل مصالح القوى الكبرى مع النزاعات الإقليمية المحلية.
وأشارت الضاوي، إلى أن الوضع في صومالي لاند ليس فقط مرتبطًا بالمنافسة الجيوسياسية بين الدول الكبرى، بل يمتد ليشمل تداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي، ما يعكس تعقيد المشهد في منطقة القرن الإفريقي بشكل عام.