رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البرلمان العربي: اقتحام بن غفير للأقصى استفزاز خطير يهدد السلم الدولي

البرلمان العربي
البرلمان العربي

أدان البرلمان العربي بشدة اقتحام مجموعات من المستعمرين الإسرائيليين، بقيادة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية، للمسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، اليوم الأحد.

وتم الاقتحام تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تخلله أداء طقوس ورقصات استفزازية، أثارت غضبًا واسعًا بين الفلسطينيين والدول العربية.

اقتحام الأقصى انتهاك صارخ  

واعتبر البرلمان العربي، في بيان رسمي، هذه الاقتحامات انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، واستفزازًا مباشرًا لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم.

وحذر  البرلمان العربي من أن هذه الأفعال تسعى لتحويل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي إلى صراع ديني، مما يهدد بتفجير المنطقة وتعريض الأمن والسلم الدوليين للخطر.

وأوضح البرلمان العربي أن هذه الاقتحامات تمثل امتدادًا لحرب الإبادة والتجويع في قطاع غزة، وسياسات الضم والتهجير القسري في الضفة الغربية، بهدف فرض واقع تهويدي على الأرض.

وحمل البرلمان العربي الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لوقف الانتهاكات، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقدس.

وجدد البرلمان دعمه لصمود الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، رافضًا أي محاولات لتغيير الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة.

ويأتي هذا الاقتحام ضمن سلسلة انتهاكات قادها بن غفير، المعروف بمواقفه المتطرفة، حيث اقتحم المسجد الأقصى عشرات المرات سابقًا، مما أثار إدانات عربية ودولية واسعة.

ووفقًا للوضع القائم، يُسمح للمسلمين فقط بأداء الصلوات داخل الحرم، بينما يُسمح لغير المسلمين بالزيارة دون أداء طقوس دينية. لكن في السنوات الأخيرة، تصاعدت انتهاكات المستعمرين الإسرائيليين بدعم من شخصيات متطرفة مثل إيتمار بن غفير، زعيم حزب "القوة اليهودية"، الذي يدعو علنًا إلى السماح بالصلاة اليهودية في الأقصى وتغيير الوضع القائم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء