رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أفضل الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء.. تحرى وقت الإجابة

الأوقات التي يستجاب
الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء

يعد الدعاء من أعظم العبادات وأجلها وأفضل القربات التي يتوجه بها المسلم إلى الله تعالى، فهو الصلة المباشرة بين الإنسان وربه عز وجل، فيه يظهر الافتقار والرجاء وحسن الظن بالله، وقد ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه جوهر العبادة، لذا يبحث الكثيرون عن أفضل أوقات إجابة الدعاء.

<strong>الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء</strong>
الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء

أفضل الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء

وفي هذا الصدد، أوضح مجمع البحوث الإسلامية، أنه ورد عن أبي أمامة رضي الله عنه، أنه قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الدعاء أسمع؟ فقال: «جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات» رواه الترمذي. 

وذكر المجمع أن المقصود بجوف الليل الآخر هو الجزء الأوسط من النصف الثاني من الليل، وهو وقت السكون والخشوع، حيث يكون العبد أقرب ما يكون إلى ربه. 

وتابع: أما دبر الصلوات المكتوبات فيراد به آخر الصلاة المفروضة، وقد اختلف العلماء هل يكون ذلك قبل السلام بعد التشهد الأخير أو بعد الانتهاء من الصلاة بالتسليم، وكلا القولين وارد وله أصل معتبر.

الأسباب المعينة على استجابة الدعاء

لا تتحقق إجابة الدعاء إلا بأسباب، من أعظمها تحقيق العبودية لله تعالى بالقيام بالفرائض جميعها كالصلاة والصيام، والإكثار من النوافل، كما أن الدعاء لا بد أن يكون في الخير، بعيدًا عن الإثم وقطيعة الرحم. 

ومن أعظم أسباب القبول التوبة الصادقة والاستغفار الدائم، إلى جانب حضور القلب أثناء الدعاء، والخضوع لله مع استشعار عظمته وجلاله.

ومن أسباب قبول الدعاء أيضًا، أن يتقرب العبد إلى ربه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، مع إخلاص التوحيد والبعد عن الشرك. 

ويعتبر العمل الصالح، وعلى رأسه بر الوالدين، من أعظم ما يفتح أبواب الإجابة، كما أن ترك المحرمات، والإلحاح في الدعاء دون ملل، واستقبال القبلة ورفع اليدين، كلها أمور تعزز رجاء القبول.

الدعاء للآخرين وفضله العظيم

ويعد الدعاء للغير بالخير كأن يدعو لهم بصلاح الدنيا والآخرة، من أجمل أبواب الدعاء، فقد وعد الله من دعا لأخيه بظهر الغيب بمثل ما دعا به. 

كما أن الإكثار من دعاء ذي النون: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، من أسباب تفريج الكرب وتحقيق الرجاء.

آداب الدعاء وسننه النبوية

هناك آداب للدعاء وسنن تزيده قبولًا، منها رفع اليدين عند التوجه إلى الله، والصبر وعدم استعجال الإجابة، فإن الله يختار لعبده الأصلح، ومن أعظم ما يمنع القبول أكل الحرام، وقد حذر النبي -صلى الله عليه وسلم- من ذلك في  حديث (ذكَرَ الرَّجُلَ يُطيلُ السَّفَرَ أشْعَثَ أغبَرَ، يَمُدُّ يديهِ إلى السماءِ، يا رَبِّ، يا رَبِّ، ومَطْعَمُهُ حَرَامٌ، ومَشْرَبُهُ حرَامٌ، ومَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وغُذِيَ بالحَرَامِ، فأنى يُستَجَابُ لذلكَ).

كيف يُفتتح الدعاء ويُختم

من السنة أن يبدأ المسلم دعاءه بحمد الله تعالى والثناء عليه، ثم الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يتوسل إلى الله بأسمائه وصفاته، فهذا من أعظم أسباب الإجابة وأقربها للقبول، وهو من هدي النبي الكريم في دعائه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء