رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد ظهوره في إثيوبيا.. كل ما تريد معرفته عن فيروس ماربورغ| فيديو

فيروس ماربورج
فيروس "ماربورج"

مع مطلع عام 2026، تشهد دول العالم ومصرارتفاعاً ملحوظاً في حالات الإصابة بالإنفلونزا الموسمية، والتي تجاوزت في حدتها مجرد "نزلات البرد العادية"، لتسبب مضاعفات صحية استدعت التنبيه الطبي. وفي لقاء خاص عبر "القناة الأولى المصرية"، كشف الدكتور خالد عز الدين، استشاري الأمراض الصدرية بالمركز القومي للصدر والحساسية، عن طبيعة الفيروسات المنتشرة حالياً وكيفية التفريق بينها.

نشاط الفيروسات التنفسية

قال دكتور خالد عز الدين أستاذ الأمراض الصدرية بالمركز القومي للصدر والحساسية، إن هذا التوقيت من العام يمثل "الذروة" لنشاط الفيروسات التنفسية نتيجة التغيرات الجوية، مشيراً إلى أن الساحة الميدانية تشهد صراعاً بين عدة أنماط فيروسية:إنفلونزا (A)، تُعد الأقوى انتشاراً والأكثر تسجيلاً للإصابات هذا العام، إنفلونزا (B)، لا تزال متواجدة ولكن بنسب أقل حدة، الفيروس المخلوي (RSV)، الذي يستهدف الأطفال بشكل أساسي، ويتميز بسرعة انتقال العدوى وضيق التنفس الحاد، متحور كوفيد-19، الذي لا يزال تظهر في صور إكلينيكية مشابهة للإنفلونزا.

أشار أستاذ الامراض الصدرية  إلى أن الأعراض تبدأ بجفاف في الحلق وارتفاع مفاجئ في درجات الحرارة، يتبعها كحة جافة شديدة، ورشح، وفي الحالات المتقدمة يشعر المريض بضيق في التنفس، محذرا من أن شدة المرض قد تتراوح من إصابة خفيفة إلى حالات حادة تتطلب دخول المستشفى، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر وهم، أصحاب المناعة الضعيفة، مرضى الحساسية الموسمية والربو الشعبي، الأطفال.

 فيروس "ماربورج"

وتطرق"عز الدين" إلى فيروس "ماربورج"، مشدداً على ضرورة الوعي بطرق الوقاية منه والالتزام بالبروتوكولات الصحية المعتمدة، خاصة وأن العالم بات أكثر حذراً تجاه الفيروسات النزفية والتنفسية بعد تجارب السنوات الماضية، بجانب الالتزام بالإجراءات الوقائية هو حائط الصد الأول، ناصحاً بضرورة طلب المشورة الطبية فور ظهور أعراض ضيق التنفس، عزل المصابين، خاصة الأطفال، لمنع تفشي العدوى في المدارس والحضانات، الاهتمام بالتغذية التي ترفع كفاءة الجهاز المناعي

وأفاد بأن فيروس مايرونغ  ظهر مؤخراً في إثيوبيا، و ينتمي لعائلة الفيروسات التي تنتقل في الأصل من الخفافيش إلى الإنسان، ثم تبدأ دورة الانتقال بين البشر، موضحا الفارق الجوهري بين "ماربورغ" وفيروس كورونا من حيث سرعة وكيفية الانتقال، فعلى حد قوله لا ينتقل الفيروس عبر الأسطح بسهولة مثل كورونا، بل يتطلب مخالطة وثيقة ومباشرة للمصاب لفترات طويلة، وينتقل الفيروس حصرياً عن طريق السوائل والإفرازات الخارجة من جسم الإنسان المصاب، مؤكدا أنه تتراوح أعراض الإصابة بفيروس "ماربورغ" بين عوارض تنفسية وجلدية، وصولاً إلى مضاعفات بالغة الخطورة:طفح جلدي، سعال، وضيق في التنفس، النزيف الداخلي أو الخارجي، وهو العرض الأكثر خطورة الذي قد يؤدي إلى الوفاة في حالات الإصابة المتقدمة.

مصر خالية من "ماربورج"

وأكد على أن الوضع الصحي في مصر آمن تماماً فيما يخص هذا الفيروس، حيث لا يوجد أي ذكر أو رصد لحالات مشابهة، مع استمرار المتابعة الدقيقة للتقارير الصحية الدولية الصادرة عن دول الجوار والمنظمات العالمية، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تفرض رقابة صحية صارمة بالتعاون مع المنظمات الدولية لرصد أي تحركات لفيروس "ماربورغ" العابر للحدود، ويأتي هذا التحرك في إطار استراتيجية "الإنذار المبكر" لضمان خلو البلاد من أي إصابات وافدة.

وأوضح  أن وزارة الصحة  تتبنى بروتوكولاً تعاونياً دائماً مع منظمة الصحة العالمية والجهات الصحية الدولية، مشيراً إلى أن آليات العمل تشمل الرصد اللحظي: تبادل المعلومات فور رصد أي حالة في أي بقعة جغرافيّة حول العالم، مؤكدا أنه تم اتخاذ تدابير استباقية في المنافذ والمطارات فور صدور تحذيرات دولية، تنبيه المواطنين والأطقم الطبية بالإجراءات الوقائية قبل وصول أي تهديد فعلي، وأخيرا التشخيص الإكلينيكي: من الطفح الجلدي إلى "مرحلة الخطر"

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء