القبض على «إيبو نوح» مدعي النبوة في غانا| تفاصيل
ألقي القبض على مدعي النبوة إيبو نوح الذي دعا إلى بناء سفينة للنجاة من طوفان زعم أنه سيحدث ليلة عيد الميلاد في 25 ديسمبر الماضي، وتبين أنه يدعى إيفانز إيشون، وليس إيبو جيسوس، كما قال سابقا.
مكبل بالأصفاد
وانتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورة لـ النبي المزعوم وهو مكبل بالأصفاد أثناء وجوده في حجز الشرطة، وفي مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع، زعم "إيبو نوح" أن الله حذره من أن العالم سينتهي في 25 ديسمبر 2025، وشرح نبوءته قائلا إن الدمار سيأتي نتيجة أمطار غزيرة وفيضانات، وأضاف أن الله أمره ببناء قوارب لإنقاذ الناس، وأنه قام ببناء 10 قوارب لهذا الغرض.
وعلى حسابه في "إنستغرام"، الذي يضم نحو 32 ألف متابع، يذكر اسمه على أنه "إيبو جيسوس". كما نشر مقطع فيديو على "يوتيوب" في أغسطس من العام الماضي بعنوان "What Will Happen and How It Will Happen" (ما الذي سيحدث وكيف سيحدث)، قدم فيه ادعاءات مماثلة.
لا يمتلك سفينة النجاة

لاحقا، تبين أن السفينة التي قام ببنائها لا تعود ملكيتها له، حيث روّج لفكرة أن الخلاص الوحيد من هذه الكارثة المزعومة يكمن في سفن خشبية قام بتشييدها داخل غانا، مستلهمًا نموذجها – وفق ادعائه – من سفينة النبي نوح.
وخلال الأشهر الماضية، انتشرت مقاطع مصوّرة على نطاق واسع تُظهر "إيبو نوح" وهو يشرف على أعمال بناء تلك السفن، موجّهًا تحذيرات وصفها بالعاجلة للبشرية، وداعيًا الناس إلى الاستعداد لما أسماه "الطوفان العظيم".
وحققت هذه المقاطع نسب مشاهدة مرتفعة على منصات مثل "تيك توك" و"يوتيوب"، وتفاوتت ردود الفعل تجاهها بين الفضول، والتشكيك، والخوف من صحة تلك المزاعم.
يوم الميلاد
وفي أغسطس الماضي، عاد "إيبو نوح" ليعلن أن "التوقيت الدقيق لبدء الكارثة قد كُشف له"، مشيرًا إلى أن يوم عيد الميلاد سيكون نقطة الانطلاق، ومؤكدًا أنه سيبقى على متن إحدى السفن طوال فترة الطوفان، كما قال إنه بدأ بالفعل في تشييد عدة سفن خشبية لاستقبال من يرغبون في النجاة.
غير أن متابعين لاحظوا أن هذه السفن لا تتطابق مع المواصفات الواردة في سفر التكوين بشأن سفينة نوح، التي يُعتقد أنها كانت تمتد لمئات الأقدام طولًا وارتفاعًا، في حين بدت السفن التي ظهرت في المقاطع المصورة أقرب إلى قوارب خشبية صغيرة، تفتقر إلى الإمكانيات الفنية اللازمة للإبحار الطويل أو لمواجهة كوارث طبيعية واسعة النطاق.
انقضاء الموعد
انقضاء الموعد الذي حدده دون وقوع أي فيضان، واصل "إيبو نوح" ترويج مزاعمه، مدعيًا أن "الله قرر منحه مزيدًا من الوقت، لإتاحة فرصة إضافية للناس للنجاة والانضمام إلى المشروع"، كما قال إن المشروع سيجري توسيعه لاستيعاب عدد أكبر من المشاركين.