رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مسؤول إسرائيلي: على تل أبيب الاستعداد لاحتمال نشوب «حرب مفاجئة»

جيش الاحتلال الإسرائيلي
جيش الاحتلال الإسرائيلي

قال أحد المسؤولين البارزين في الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، إن على تل أبيب الاستعداد لاحتمال اندلاع "حرب مفاجئة"، مشددًا على ضرورة رفع مستوى الجاهزية العسكرية.

ثلاثة حروب

ومنذ أكتوبر 2023، يخوض الكيان الإسرائيلي حربا للإبادة جماعية في قطاع غزة، إلى جانب شنها حربين منفصلتين استهدفتا لبنان وإيران.

وأكد اليوم جيش الاحتلال، في بيان رسمي، أن تفتيشًا داخليًا مفاجئًا أُنجز يوم الثلاثاء داخل القيادة الوسطى، تحت إشراف قائدها اللواء «آفي بلوط».

وتُعد القيادة الوسطى واحدة من أربع قيادات أساسية في هيكل الجيش الإسرائيلي، وتتولى مسؤولية إدارة وتنفيذ العمليات العسكرية في وسط إسرائيل وفي الضفة الغربية المحتلة، بما يشمل مدينة القدس.

حرب مفاجئة

وأكد اللواء بلوط في بيانه، أن السيناريو الرئيسي الذي ينبغي الاستعداد له يتمثل في احتمال نشوب حرب مفاجئة، مشيرًا إلى ضرورة الحفاظ على درجة مرتفعة من الجاهزية في مختلف المستويات.

ولم يوضح بلوط الجهة التي قد تكون طرفًا في أي مواجهة عسكرية محتملة، غير أن إسرائيل تواصل منذ فترة التلويح بإمكانية شن حرب جديدة ضد إيران، إلى جانب تنفيذ هجمات واسعة النطاق في لبنان، في وقت يدعو فيه وزراء إسرائيليون إلى استئناف حرب الإبادة في قطاع غزة.

وأضاف بلوط أن عمليات التدقيق الداخلي تُعد وسيلة محورية لتقييم الوضع القائم، وتعزيز الكفاءة المهنية، ورفع مستوى الجاهزية العملياتية داخل الجيش.

هجوم السابع من أكتوبر

وأوضح الجيش أن هذا التفتيش في القيادة الوسطى جاء في إطار عملية استخلاص العبر والدروس المستفادة من أحداث السابع من أكتوبر 2023.

وفي ذلك اليوم، نفذت حركة "حماس" هجومًا استهدف قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية محاذية لقطاع غزة، ما أسفر عن مقتل وأسر عدد من الإسرائيليين، وذلك ردًا على ما وصفته الحركة بالجرائم اليومية التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، وفي مقدمتها المسجد الأقصى.

ومازالت إسرائيل، تواصل منذ عقود، احتلال الأراضي الفلسطينية، إضافة إلى مناطق في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها أو السماح بقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب عام 1967

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء