رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مفاجأة.. حقيقة فتح معبر رفح بعد ضغوط ترامب على نتنياهو

معبر رفح - المساعدات
معبر رفح - المساعدات الإنسانية

كشف زياد حلبي، كبير مراسلي قناة العربية في فلسطين، عن مفاجأة مهمة تتعلق بالحركة على المعابر الحدودية مع قطاع غزة، موضحاً أن إسرائيل قد تفتح معبر رفح مطلع الأسبوع المقبل، وأن الخطوة تأتي بعد ضغوط مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بهدف التخفيف من الأزمات الإنسانية في القطاع وتهيئة الأجواء السياسية لبدء المرحلة الثانية من الاتفاقيات المتعلقة بغزة.

ضغوط أمريكية على إسرائيل

وأشار مراسل العربية، خلال تغطية إخبارية من الأراضي المحتلة، إلى أن الضغوط الأمريكية لعبت دوراً محورياً في دفع إسرائيل نحو اتخاذ هذه الخطوة، خاصة في ظل المتابعة الدولية الدقيقة للأوضاع الإنسانية في القطاع، والتأكيد على ضرورة السماح بتدفق المساعدات والمواد الأساسية عبر المعابر، وأن ترامب سيعلن قريبًا عن بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة منتصف يناير الجاري، والتي تتضمن توسيع آليات الدعم الإنساني وتسهيل مرور البضائع والمواد الأساسية، إلى جانب مبادرات سياسية تهدف لتخفيف التوتر في المنطقة.

وبحسب مراسل العربية، تهدف المرحلة الثانية من الاتفاق، إلى ضمان استقرار الوضع الإنساني في غزة بعد ما شهده القطاع من أزمات متلاحقة، تشمل نقص المواد الغذائية والطبية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، وأن الاتفاق يشمل أيضاً تعزيز التعاون بين الأطراف الدولية والفلسطينية لضمان وصول المساعدات دون عوائق، مع التركيز على تفعيل آليات المراقبة والمتابعة لمنع أي استغلال للمعابر لأغراض سياسية أو عسكرية.

 

تأثير فتح المعبر على الحياة 

ووفق مراسل العربية، من المتوقع أن يؤدي فتح معبر رفح إلى تحسن ملموس في حياة السكان، من خلال تسهيل حركة الأفراد والبضائع، وتخفيف الضغط على القطاع الصحي والمستشفيات، بالإضافة إلى استعادة بعض الأنشطة الاقتصادية التي تأثرت بسبب الإغلاق المتواصل للمعابر، وأن السلطات الفلسطينية تواصل استعدادها لاستقبال المعابر المفتوحة بشكل آمن ومنظم، لضمان وصول المساعدات والمواد الأساسية إلى المناطق الأكثر تضرراً، وتخفيف معاناة السكان.

المساعدات الإنسانية 
المساعدات الإنسانية 

واختتم كبير مراسلي العربية قوله: "فتح معبر رفح خطوة إيجابية نحو تخفيف الأزمات الإنسانية في القطاع وتحسين الظروف المعيشية للسكان، كما أنه يعكس الدور الفاعل للضغط الدولي، خصوصاً الأمريكي، في صياغة الحلول الممكنة للوضع في غزة"، وأن هناك متابعة دولية حثيثة من قبل الأمم المتحدة والدول الفاعلة في المنطقة لضمان تنفيذ الاتفاق بشكل كامل، مشيرا إلى أن أي تأخير في فتح المعبر سيكون له انعكاسات سلبية على استقرار غزة والجهود الإنسانية الجارية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء