رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عدو قاتل في مطبخك.. الأواني البلاستيكية "فخ" لأمراض القلب| فيديو

الاواني البلاستيك
الاواني البلاستيك

استعرضت قناة القاهرة الإخبارية خلال تقرير لها تأثير التلوث البلاستيكي واستخدام الأواني البلاستيكية في الطعام على صحة القلب، حيث لم يعد التلوث البلاستيكي مجرد أزمة بيئية تؤثر على البحار والمحيطات، بل تحول إلى "قاتل صامت" يتسلل إلى أعماق أجسادنا.، فأشار التقرير إلى دراسات علمية حديثة من مخاطر الجسيمات البلاستيكية الدقيقة  التي تتراكم في الأنسجة الحيوية، مسببةً أمراضاً مزمنة في مقدمتها تصلب الشرايين وأمراض القلب.

كيف تتسلل السموم إلى دمائنا؟

في لقاء خاص، أوضح الدكتور أسامة الخطيب، استشاري أمراض الباطنة بعمان، أن هذه الجزيئات لا تُرى بالعين المجردة وتدخل الجسم بطريقتين أساسيتين الابتلاع،  عبر شرب المياه من العبوات البلاستيكية التي تعرضت للحرارة أو أُعيد استخدامها، أو تناول أطعمة ساخنة وُضعت في أوعية بلاستيكية أو سُخنت في "الميكرويف" داخل حافظات غير مخصصة أو الاستنشاق، من خلال استنشاق الألياف الصناعية الدقيقة المنبعثة من بعض أنواع الملابس والمواد المصنعة.

أشاراستشاري الأمراض الباطنية إلى مفاجأة كشفتها الأبحاث، وهي أن تأثير هذه الجسيمات يكون أشد لدى الرجال مقارنة بالنساء، ويعود ذلك إلى درع الاستروجين، حيث  يعمل هرمون الأنوثة (الاستروجين) لدى النساء كعامل وقاية طبيعي يقلل من حدة الالتهابات والأكسدة المزمنة التي تسببها الجزيئات البلاستيكية.

الاستجابة الجينية

ولفت إلى أنه أظهرت الدراسات أن الجينات الأنثوية تستجيب للعوامل الالتهابية بطريقة أكثر كفاءة، مما يجعل أجسام الرجال أقل حصانة أمام تراكم هذه السموم وتأثيرها على الشرايين، موضحا أن "المايكروبلاستيك" لا يعطي أعراضاً واضحة في البداية؛ بل يسبب حالة من "الالتهاب المزمن منخفض الحرارة" وإجهاداً تأكسدياً لا يشعر به الإنسان، مؤكدا أن الأعراض لا تبدأ في الظهور إلا عندما يصل الجسم إلى مراحل متقدمة جداً من الترسب، مما يجعل العلاج وقتها معقداً للغاية.

لتقليل حجم الخطر في الحياة اليومية، نصح “الخطيب” بـ تجنب شرب المياه من العبوات البلاستيكية المعرضة للشمس أو الحرارة، الامتناع تماماً عن وضع الطعام الساخن في أطباق بلاستيكية، استبدال الأوعية البلاستيكية بالزجاج أو "الفخار" عند تسخين الطعام، الاعتماد على الألياف الطبيعية في الملابس لتقليل استنشاق الجسيمات الدقيقة، فعلى حد قوله "الوقاية هي خط الدفاع الوحيد.. فبمجرد ظهور الأعراض، نكون قد وصلنا لمرحلة يصعب فيها التراجع عن الضرر الذي أحدثه البلاستيك في شراييننا".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء