رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مع بداية العام.. كيف تتغلب على الشعور باليأس والخذلان في حياتك؟| فيديو

احباط
احباط

استعرضت قناة القاهرة الإخبارية خلال تقرير لها السبل المثلى لمواجهة اليأس والإحباط مع بداية العام الجديد، حيث أن مع إشراقة الأيام الأولى من العام الجديد، تزداد التساؤلات حول كيفية تجاوز مشاعر "الخذلان" وبناء ثقة متينة بالنفس بأن القادم أفضل والتخلص من أي شعور يؤدي إلى اليأس والإحباط.

يقول الدكتور طارق إلياس خبير التنمية البشرية، إن هناك فرقاً شاسعاً بين الإحباط وخيبة الأمل، فعلى حد قوله الإحباط هو نتاج سوء تقدير القدرات، بأن تطلب من نفسك أو من الآخرين مهاماً تتجاوز طاقتهم الفعلية، مثلما تطلب من شخص معرفته باللغة بسيطة أن يحاور وفداً أجنبياً؛ وهنا يكون الفشل نتيجة حتمية لعدم ملاءمة الهدف للقدرة، أما خيبة الأمل ، فهي هي "معركة السيناريوهات الذهنية"، حيث يرسم الإنسان في مخيلته مردوداً معيناً لفعل ما، فلا يجده، محذرا من "المبالغة في تعاطف المحيطين" عند التعرض لخيبات الأمل، لأنها قد توهم الإنسان بأنه في "كارثة"، بينما الحقيقة أنها مجرد مشاعر عابرة يمكن تجاوزها بالإرادة.

روشتة التغيير

ورداً على سؤال حول كيفية وضع أهداف لعام 2026 لمن يجدون صعوبة في اتخاذ القرار، أشار خبير التنمية البشرية خلال لقاء له على قناة القاهرة الإخبارية إلى أن الهدف هو السياسة التي تتبعها في حياتك وضرب مثلاً بالإعلاميين الذين اتخذوا قراراً بالوقوف أمام الكاميرا، معتبراً أن هذا القرار في حد ذاته كان هدفاً تحول إلى واقع بالاستمرارية، ولتحقيق خطة عمل ناجحة، ناصحا بوضع محفزات يومية صغيرة، عدم الخوف من بطء النتائج، تحويل النوايا إلى "سياسات عمل" ثابتة.

وفي لفتة ملهمة حول تأثير تقدم العمر على الطاقة النفسية، صحح خبير التنمية البشرية النظرة السائدة بأن التقدم في السن يقلل العطاء، مؤكداً: "كلما تقدمنا في السن، زاد النضج، وهذا أمر إيجابي للغاية"، فالنضج يمنح الإنسان قدرة أكبر على إدارة الأزمات واتخاذ قرارات أكثر حكمة، مما يجعل الخبرة المتراكمة هي "الورقة الرابحة" في العمل والحياة.

وتابع: "لا تغذ إحساس خيبة الأمل بداخلك، ولا تجعل تعاطف الآخرين يحول عثراتك الصغيرة إلى مصائب وهمية.. أنت اليوم أكثر نضجاً من الأمس، وهذا هو مفتاحك الحقيقي للتغيير".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء