«مخطط التهجير».. كيف واجهت الدبلوماسية محاولات تصفية القضية في 2025؟|فيديو
أكد الدكتور هاني سليمان، مدير المركز العربي للبحوث والدراسات، أن عام 2025 كان واحدًا من أصعب الأعوام على القضية الفلسطينية، نظرًا لما شهدته من تطورات أمنية وسياسية وإنسانية قاسية، وضغوط دولية حاولت فرض واقع جديد على الأرض، موضحًا أن الأحداث المتسارعة في الإقليم جعلت القضية الفلسطينية في اختبار حقيقي، وسط محاولات لإعادة صياغة المشهد بعيدًا عن الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.
الدور المصري.. ركيزة ثابتة
وأشار هاني سليمان- خلال مداخلة هاتفية على قناة “إكسترا نيوز”- إلى أن الدور المصري ظل رغم كل التحديات بمثابة الركيزة الاستراتيجية للحفاظ على القضية الفلسطينية، قائلاً إن القاهرة كانت “الصخرة” التي تحطمت عليها محاولات التصفية والتهجير وفرض الحلول أحادية الجانب، مشددًا على أن دعم مصر لفلسطين لم يكن موقفًا ظرفيًا، بل التزامًا تاريخيًا وأخلاقيًا، ينبع من إدراك عميق بمركزية القضية وتأثيرها المباشر على أمن واستقرار المنطقة.
وأوضح مدير المركز العربي للبحوث والدراسات، أن عام 2025 مثل اختبارًا حقيقيًا لقوة الدبلوماسية المصرية، خاصة في ظل تعدد الضغوط ومحاولات تمرير رواية واحدة للأحداث، فضًلا عن أن القاهرة تعاملت مع هذا الواقع بسياسة متوازنة تجمع بين الحزم والمرونة، من خلال العمل على وقف التصعيد، وحماية المدنيين، والدفاع عن الموقف العربي داخل المنابر الدولية.
خطوط حمراء ضد التهجير
وكشف هاني سليمان، أن التنسيق المصري مع الدول العربية والشركاء الدوليين نجح في وضع خطوط حمراء واضحة، أبرزها رفض أي سيناريو يهدف إلى تهجير الفلسطينيين أو تغيير الخريطة الديموغرافية للمنطقة، منوهًا إلى أن مصر حرصت على شرح الرؤية العربية بوضوح في المحافل الدولية، ما أسهم في خلق قدر من التوازن بالمواقف العالمية، وأعاد التأكيد على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وفي حديثه عن المستقبل، أشار مدير المركز العربي للبحوث والدراسات، إلى أن عام 2026 سيشهد استمرار الدور المصري باعتباره محورًا رئيسيًا في جهود الوساطة وتعبئة الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، لافتًا إلى أن القاهرة ستواصل العمل على تثبيت مسارات التهدئة، وفتح قنوات الحوار، ومنع أي محاولات للانفراد بالقرار بعيدًا عن الحلول العادلة.

حل الدولتين أساس الاستقرار
واختتم الدكتور هاني سليمان، بالتشديد على أن مصر ما زالت تتمسك برؤيتها الثابتة، وهي الوصول إلى حل شامل وعادل يقوم على مبدأ حل الدولتين، مع رفض أي انتهاكات من شأنها تهديد استقرار الإقليم، معربًا عن تفاؤله بأن يشهد العام المقبل مزيدًا من التفاهمات، وأن يكون خطوة باتجاه الاستقرار للأمة العربية، بفضل استمرار الدور المصري في حماية الحقوق الفلسطينية والتصدي لأي محاولات لفرض الأمر الواقع.
- # الفلسطيني
- # التهجير
- # القضية الفلسطينية
- # الدبلوماسية المصرية
- # محاولات التصفية
- # استراتيجية
- # العرب
- # الأرض
- # دبلوماسي
- # الاستراتيجية
- # الفلسطينية
- # خطوط حمراء
- # انتهاكات
- # الوساطة
- # منطقة
- # الدول العربية
- # فلسطيني
- # المدنيين
- # المصرية
- # حماية المدنيين
- # سياسية
- # دبلوماسية
- # دعم مصر لفلسطين
- # الاستراتيجي
- # استراتيجي
- # فلسطيني ا
- # عام 2026