«لقمة العيش في الميزان».. أهالي محلة منوف يشكون نقص وزن رغيف الخبز
تتجدد معاناة أهالي قرية محلة منوف التابعة لـ محافظة الغربية ، بشكل يومي مع رغيف الخبز المدعم، السلعة الأساسية التي لا غنى عنها في بيوت البسطاء، حيث عبّر المواطنون عن غضبهم الشديد من استمرار نقص وزن الرغيف وعدم مطابقته للمواصفات المقررة، في ظل ما وصفوه بضعف الرقابة على عدد من أفران القرية.
أهالي محلة منوف يشكون نقص وزن رغيف الخبز
وأكد الأهالي أن المشكلة لم تعد حالات فردية أو شكاوى عابرة، بل تحولت إلى واقع يومي يفرض نفسه على موائدهم، إذ يلاحظ الجميع أن الرغيف أصبح أصغر حجمًا وأخف وزنًا، ما يضطر الأسرة لشراء كميات أكبر لتكفي احتياجاتها، وهو ما يمثل عبئًا إضافيًا على المواطنين في ظل الظروف المعيشية الصعبة وارتفاع الأسعار.
وأوضح عدد من المواطنين، أن الخبز المدعم حق أصيل تكفله الدولة للمواطن البسيط، وأي تلاعب في وزنه أو جودته يُعد إهدارًا لمنظومة الدعم التي وُجدت أساسًا لحماية الفئات الأكثر احتياجًا. وأضافوا أن غياب الحملات التموينية المفاجئة شجّع بعض أصحاب الأفران على الاستهانة بالقانون وتحقيق مكاسب غير مشروعة على حساب قوت الناس.
وأشار الأهالي إلى أنهم تقدموا بعدة شكاوى شفهية، إلا أن الوضع ما زال كما هو دون تغيير ملموس، مطالبين بتكثيف الرقابة التموينية، وضبط الأفران المخالفة، وتطبيق العقوبات الرادعة دون تهاون أو مجاملة، حتى يعود الانضباط إلى منظومة الخبز داخل القرية.
وناشد أهالي محلة منوف اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، التدخل السريع والحاسم لإنهاء هذه الأزمة، خاصة في ظل ما يعرف عنه من جولات ميدانية مفاجئة وقرارات حاسمة لإعادة الانضباط ومواجهة أي تقصير يمس حقوق المواطنين. وأكدوا ثقتهم في استجابة المحافظ لمطالبهم المشروعة، حفاظًا على حقهم في رغيف خبز مدعم مطابق للمواصفات القانونية.
واختتم الأهالي استغاثتهم بالتأكيد على أن “رغيف العيش” ليس مجرد سلعة، بل كرامة وحق يومي لا يقبل التلاعب، مطالبين بأن تصل يد الرقابة إلى كل فرن مخالف، حتى يشعر المواطن بأن الدعم يصل إليه كاملًا دون نقص، وتعود الثقة من جديد في منظومة الخبز التي تمس حياة الملايين.