رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير استراتيجي: الدبلوماسية المصرية نجحت في الملف الإفريقي والفلسطيني

الدكتور حسام البقيعي
الدكتور حسام البقيعي

أكد الدكتور حسام البقيعي، مدير وحدة الدراسات الدولية بمركز رع للدراسات الاستراتيجية، أن عام 2025 كان عامًا مميزًا بالنسبة للدبلوماسية والسياسة الخارجية المصرية. 

وأوضح  البقيعي، خلال تصريحاته لبرنامج "حديث القاهرة" عبر فضائية "القاهرة والناس"، أن مصر بذلت جهودًا كبيرة لإعادة تعزيز نفوذها في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أن هذا التوجه جاء ضمن استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك مع الدول الإفريقية ودعم الأمن والاستقرار الإقليمي.

 وأضاف البقيعي، أن اهتمام مصر بالقضايا الإفريقية تزامن مع تركيز خاص على القضية الفلسطينية، حيث عملت على تعزيز موقفها كداعم رئيسي للفلسطينيين.

 

مصر ترفض التهجير الفلسطيني


وأوضح البقيعي، أن مصر لعبت دورًا محوريًا في رفض تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مؤكدًا أن الحكومة المصرية تمسكت بحقوق الفلسطينيين ورفضت أي محاولات لتغيير التركيبة السكانية للقطاع. 

وأضاف: ومن خلال قراءة دقيقة للأحداث منذ 7 أكتوبر 2023، تمكنت مصر من تنظيم قمة السلام في 19 أكتوبر 2024، التي جمعت القوى الدولية والإقليمية لضمان دعم الشعب الفلسطيني، ونتيجة لهذا الجهد، تم تحقيق أول اتفاق لتهدئة الأوضاع في 27 نوفمبر 2023، ما ساهم في استقرار الوضع إلى حد كبير.

 

دور مصر في دعم الفلسطينيين داخل غزة وخارجها


وأكد البقيعي، أن مصر نجحت في أن تكون وسيطًا نزيهًا في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث وضعت خطوطًا حمراء لرفض الاحتلال الإسرائيلي وتهجير الفلسطينيين، كما ضغطت من أجل إدخال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة وتقديم الدعم الطبي للجرحى في المستشفيات المصرية.

 وأوضح البقيعي،  أن مصر تبنت خطة واقعية لإعادة إعمار غزة دون تهجير السكان، والتي لاقت دعمًا من قبل الجامعة العربية والقمة العربية ومنظمات إسلامية ودولية، وهو ما يعكس المكانة الكبيرة لمصر في الملف الفلسطيني.

 

دعم سياسي من فرنسا


وعلى الصعيد الدولي،أكد البقيعي،  أن مصر نجحت في توطيد علاقاتها مع الدول الأوروبية، حيث وضعت خطًا عريضًا على الطاولة الأوروبية بشأن مواقفها من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. 

وفي هذا السياق، شهدت العلاقات مع فرنسا تحولًا مهمًا بعد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر، مما ساهم في تغيير الموقف الفرنسي تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وهذا الحراك الدبلوماسي أسفر أيضًا عن خطوة مهمة في الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهو إنجاز كبير في سياق دعم حقوق الشعب الفلسطيني.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء