رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هدايا وسط الخراب.. ماما نويل تنشر الأمل والبهجة بين الأطفال|حوار

ماما نويل الموصل
ماما نويل الموصل

تستقبلنا السنة الجديدة بآمالها وأحلامها المبهجة، ولا يمكن ذكر رأس السنة دون التطرق إلى بابا نويل، ولكن مدينة الموصل العراقية غيرت المعادلة منذ عدة سنوات عندما ظهرت ماما نويل وسط أنقاض المدينة تتحدى الدمار وتوزع الهدايا على الأطفال، وبعد غياب طويل قررت الناشطة شيماء العباسي، ماما نويل الموصل، أن تخص “إيجبتك” بحوار حصري عن سبب غيابها وظهورها ونشاطاتها في العام الجديد وإلى نص الحوار:

 

كانت الفترة الأخيرة صعبة قليلاً، لماذا الغياب خلال الفترة الأخيرة؟

 الحمد لله أنا بخير، الفترة الماضية قضيتها بين تركيا وأوروبا، وكان لكل مكان ظروفه وتجارب مختلفة، ولكن الأمور الآن مستقرة، بالإضافة إلى اهتماماتي التعليمية والاجتماعية، وتجربتي في الهجرة والتنقل بين عدة دول غيّرت مسار حياتي بشكل كبير، وعشت في تركيا وبريطانيا وهولندا، الأمر الذي أدى إلى تقليل ظهوري وتواصلي خلال الفترة الأخيرة.

ماذا عن تواجدك في العراق؟

غيابي عن العراق كان لفترات قصيرة ومتقطعة، أنا أزور العراق كل ستة أشهر تقريباً، وأبقى على تواصل دائم رغم السفر والتنقل المستمر.

وماذا عن نشاطك الإنساني في العراق؟

 رغم بعدي عن وسائل التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية، تلقيت دعوات من عدة جهات للمشاركة في فعاليات للأطفال في المستشفيات، خاصة أطفال السرطان ومرضى السكري.

ما هي خطتكِ للفعاليات القادمة في العراق؟

لدي فعاليتان أساسيتان؛ الأولى في مخيمات إقليم كردستان، والثانية في الموصل القديمة (نينوى)، هذه المرة اخترنا عدداً محدوداً جداً من العوائل والأيتام الأكثر استحقاقاً، والذين سجلنا أسماءهم منذ العام الماضي.

كيف تختارين المستفيدين من هذه الفعاليات؟

نحن نختار الأطفال والأسر الأكثر احتياجاً، مع التركيز على الشريحة التي يمكن أن تستفيد أكثر من الدعم المقدم. 

ونحرص على عدم نشر تفاصيل العائلات المستفيدة على وسائل الإعلام لتفادي أي إحراج لهم. 

الهدف هو توصيل رسالة سلام ومحبة، وأن نشعر الجميع بأنهم جزء من مجتمع واحد دون تمييز، أنا لا أقدّم هذه الأنشطة إلا لوجه الله، فالهدايا التي تصلني من المتبرعين هي التي أوزعها على الأطفال

 وماذا عن أنشطتك خارج العراق؟

في تركيا، كنت في إسطنبول من خلال منظمات مثل الهلال الأحمر، ووزعنا الدعم المالي والهدايا على أطفال اللاجئين من سوريا وفلسطين. قمنا بزيارات للبيوت والفعاليات داخل المجتمعات المحلية، وركزنا على تقديم المساعدة بشكل مباشر.

 وما الجديد بالنسبة للسنة القادمة؟

 إن شاء الله، سأواصل العمل في الموصل وكردستان، مع التركيز على تقديم الدعم للأطفال والأسر المحتاجة.

 الهدف الأكبر هو تعزيز المحبة والتواصل الإنساني، وأن يشعر كل طفل أنه ليس وحيداً، مهما كانت الظروف المحيطة به.

 كلمة أخيرة لأهالي الموصل؟

أنا سعيدة جداً بعودتي وبوجودي بين أهلي وأصحابي. سأبقى في العراق حتى بداية السنة الجديدة للاحتفال هنا، وانتظروا "ماما نويل" وهي ترسم البسمة على وجوه الأطفال في أزقة الموصل القديمة قريباً.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء