غيث مناف: صافرات الإنذار تدوي في ضواحي العاصمة الأوكرانية| فيديو
مع اقتراب عام 2025 من نهايته، تشهد الساحة الأوكرانية تصعيدًا عسكريًا واسع النطاق، وسط استمرار الهجمات الروسية على مناطق متفرقة داخل البلاد.
وفي هذا السياق، قال غيث مناف، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من كييف، إن الأوضاع الميدانية تشهد توترًا متزايدًا مع تكثيف الضربات الجوية والصاروخية خلال الأيام الأخيرة من العام.
أرقام كبيرة للهجمات الصاروخية والمسيّرات
وأوضح مناف، خلال مداخلة مع الإعلامي خالد عاشور، أن العام الجاري كان من أكثر الأعوام عنفًا منذ اندلاع الحرب، حيث تواصلت الهجمات بوتيرة مرتفعة، ما انعكس بشكل مباشر على الحالة الأمنية في العاصمة الأوكرانية ومحيطها، إضافة إلى عدد من المدن الكبرى.
وأشار مراسل «القاهرة الإخبارية»، إلى أن عام 2025 شهد إطلاق ما لا يقل عن 60 ألف صاروخ موجه من طراز «كاب»، إلى جانب نحو 2400 صاروخ من طراز «كاليبر»، فضلًا عن صواريخ مجنحة وأخرى فرط صوتية، استهدفت مواقع متعددة داخل أوكرانيا.
وأضاف أن الهجمات لم تقتصر على الصواريخ فقط، بل شملت أيضًا أكثر من 100 ألف طائرة مسيّرة من طراز «شاهد» ومسيّرات متعددة المهام، تم استخدامها في ضرب البنية التحتية ومواقع مختلفة، في إطار ما وصفه بتصعيد عسكري هو الأوسع منذ بداية النزاع.
صفارات الإنذار تدوي في ضواحي العاصمة كييف
وأوضح غيث مناف، أن الساعات الأخيرة شهدت دوي صفارات الإنذار في مناطق واسعة من شمال أوكرانيا، خاصة في الضواحي الشمالية الشرقية للعاصمة كييف، ما تسبب في حالة من القلق بين السكان. وأكد أن هذه التحذيرات جاءت بالتزامن مع تحركات مكثفة للمسيّرات الروسية في الأجواء الأوكرانية.
وتابع أن مسيّرات انطلقت من الأراضي الروسية حلّقت أولًا باتجاه مدينة تشيرنيهيف، قبل أن تتجه نحو محيط العاصمة كييف، في مؤشر على اتساع نطاق العمليات العسكرية واقترابها من مراكز حضرية مكتظة بالسكان.
غارات جوية في جنوب أوديسا
وأشار مراسل «القاهرة الإخبارية»، إلى أن منطقة تشيرداموسك جنوب مدينة أوديسا تعرضت لسلسلة من الغارات الجوية والاستهدافات بالمسيّرات الروسية، ما أدى إلى رفع مستوى التأهب في جنوب البلاد. وأكد أن هذه الهجمات تأتي ضمن استراتيجية الضغط المستمر على عدة جبهات في وقت واحد.
وأوضح أن الغارات ترافقت مع تحركات أمنية مكثفة، وتحذيرات رسمية للمواطنين بضرورة الالتزام بالملاجئ والإجراءات الاحترازية، في ظل استمرار التهديدات الجوية.