رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجيش السوداني يُكبد الدعم السريع خسائر فادحة على حدود كادوقلي

الجيش السوداني
الجيش السوداني

تقدم الجيش السوداني، اليوم الأربعاء، وحاصر عناصر الدعم السريع منطقة كيقا عند تقاطع الطرق بين مدينتي كادوقلي والدلنج وتمكن من فرض سيطرته عليها، قبل أن يتراجع لاحقًا تحت ضغط هجوم شنته الميليشيا، حسبما ذكرت منصة “فيستا ماب” التي ترصد تطورات الحرب في السودان.

 وفي محاولةٍ للاستفادة من زخم استعادة المنطقة، تحركت ميليشيا الدعم السريع باتجاه مدينة الكويك شمال كادوقلي، غير أن الجيش السوداني استغل طبيعة التضاريس ونجح في صد الهجوم قبل اقتراب الميليشيا من المدينة، متسببةً لها في خسائر فادحة.

دخلت الميليشيا قرية تقع شمال الكويك وتعرضت لنيران من عدة اتجاهات ما أجبرها على الانسحاب مجددًا نحو منطقة التقاطع.

بشائر العام الجديد.. الجيش السوداني يُحرر 5 مدن استراتيجية


وفي سياق متصل، سيطر الجيش السوداني على 5 مدن استراتيجية بعد ما دحر عناصر ميليشيا الدعم السريع.

شن الجيش السوداني، اليوم الأربعاء، هجومًا كبيرًا عبر عدة محاور في شمال وجنوب كردفان وشمال دارفور ونجح في استعادة مدينتين في ولاية شمال كردفان.

وقال الموقع إن عناصر الجيش السوداني، استدرجت ميليشيا الدعم السريع لمناطق مفتوحة ووجهت لها ضربات مؤثرة.

ونجح الجيش السوداني في استعادة مدن «الحمادي» والدبيبات وهبيلة بولاية جنوب كردفان جنوبي البلاد، كما حرروا منطقتي الرياش وكازقيل في شمال كردفان.

التصعيد في الحرب


يشهد السودان تصعيدًا عسكريًا متسارعًا، مع استمرار المواجهات العنيفة بين الجيش السوداني وميلشيا الدعم السريع في عدد من الأقاليم، وعلى رأسها دارفور وكردفان، وسط تحذيرات من اتساع رقعة القتال ودخول مناطق جديدة في دائرة الصراع المفتوح، ويأتي هذا التصعيد في وقت تتعثر فيه المساعي السياسية، وتزداد فيه الأوضاع الإنسانية تعقيدًا، حيث أن أعنف الاشتباكات تتركز حاليًا في ولاية جنوب كردفان، وتدور معارك شرسة منذ عدة أيام في محاولة من الجيش السوداني لمنع تقدم ميليشيا الدعم السريع وحلفائها، والسيطرة على مواقع استراتيجية تمثل مفاتيح مهمة للتحكم في الإقليم.

أهمية الدلنج وكادوقلي


مدينتا الدلنج وكادوقلي، وهما من أبرز وأكبر المراكز الحضرية في ولاية جنوب كردفان، تتعرضان لحصار خانق من عدة محاور، تنفذه الحركة الشعبية لتحرير السودان – جناح عبدالعزيز الحلو، المتحالفة مع ميلشيا الدعم السريع، في تطور خطير ينذر بتصعيد أوسع خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن الحصار يتم من جهات متعددة، شرقية وغربية، مستفيدًا من الطبيعة الجغرافية الوعرة للمنطقة، التي تتسم بانتشار الجبال والتضاريس الصعبة، ما يعقد عمليات الإمداد والخروج، ويزيد من حدة الاستهداف داخل المدن، ويضع المدنيين في مواجهة مباشرة مع تداعيات القتال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء