رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أين الـ«DNA».. تركية تزعم: ترامب والدي

سيدة تركية تتدعي
سيدة تركية تتدعي أنها ابنة ترامب

خلقت سيدة تركية جدلًا واسعًا بعد لجوئها إلى القضاء، زاعمةً أنها الابنة البيولوجية للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في قضية لفتت الأنظار داخل تركيا وخارجها، فقد تقدّمت نجلاء أوزمن بدعوى نسب أمام محكمة الأسرة في العاصمة أنقرة، طالبت فيها بإجراء تحليل للحمض النووي (DNA) لإثبات صلتها بالرئيس الأمريكي.

 

سيدة تركية تتدعي أنها ابنة ترامب

ووفق ما ورد في ملف الدعوى، فإن نجلاء أوزمن، البالغة من العمر 55 عامًا، مسجلة رسميًا في الأوراق الحكومية على أنها ابنة الزوجين ساتي ودورصون أوزمن، اللذين قاما بتربيتها منذ طفولتها، إلا أنها أكدت أمام المحكمة أن والدتها ساتي أخبرتها عام 2017 بحقيقة مختلفة، مفادها أن والدها البيولوجي هو دونالد ترامب، وأنها وُلدت نتيجة علاقة سابقة في الولايات المتحدة.

وأوضحت نجلاء في روايتها أن امرأة أمريكية تُدعى صوفيا هي التي أنجبتها في تلك الفترة، قبل أن تسلّمها لوالدتها التركية لتربيتها، ثم عادت لاحقًا إلى بلادها.

 

 

 واعتبرت المدعية أن هذا الاعتراف العائلي، إلى جانب قناعتها الشخصية، يمثلان دافعًا كافيًا للمطالبة بإجراء فحص DNA يضع حدًا للشكوك التي لازمتها لسنوات بأنها ابنة ترامب.

 

حسمت محكمة الأسرة في أنقرة الجدل سريعًا، إذ أصدرت حكمًا برفض الدعوى، مشيرة إلى أن الطلب المقدم يفتقر إلى أي أدلة مادية أو وثائق قانونية يمكن الاستناد إليها لإثبات صحة الادعاء.

 

وأوضحت المحكمة أن دعاوى النسب تخضع لشروط قانونية صارمة، ولا يمكن قبولها بناءً على أقوال غير مدعومة بأدلة ملموسة أو قرائن قوية.

 

وأكد القرار القضائي على أن المزاعم الشخصية، حتى وإن استندت إلى روايات عائلية، لا تكفي وحدها لفتح مسار قضائي يتعلق بإثبات النسب، خاصة عندما يكون الطرف الآخر شخصية عامة أجنبية.

لم تُخفِ نجلاء أوزمن خيبة أملها من الحكم، وأكدت في تصريحات إعلامية أنها تعتزم الطعن على القرار أمام محكمة أعلى.

 

كما كشفت أنها تقدمت بطلبات رسمية إلى السفارة الأمريكية، إضافة إلى مخاطبة جهات قضائية في الولايات المتحدة، في محاولة لمواصلة مساعيها القانونية.

 

وأشارت نجلاء إلى أنها لا تسعى إلى إثارة الجدل أو تحقيق مكاسب مادية، بل ترغب فقط في معرفة الحقيقة.

وقالت: «لا أريد إزعاجه، كل ما أريده هو التأكد مما إذا كان دونالد ترامب والدي أم لا، أؤمن بأنه شخص جيد، وآمل ألا يرفض التواصل معي».

 

رغم رفض القضية قضائيًا في مرحلتها الأولى، إلا أنها تبقى واحدة من أكثر القضايا إثارة للفضول، في انتظار ما ستسفر عنه خطوات الاستئناف المقبلة، وما إذا كانت ستفتح فصلًا جديدًا من الجدل القانوني والإعلامي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء