باحث في شؤون الحركات المتطرفة: التحركات الغربية ضد جماعة الإخوان «مهمة»
قال مصطفى أمين، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة، إن هناك عدة عوامل أمنية وسياسية دفعت بعض الدول الأوروبية إلى إعادة تقييم مواقفها التقليدية تجاه جماعة الإخوان المسلمين.
وأوضح أمين، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "إكسترا اليوم"، أن هذه الدول، التي شملت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، بدأت في اتخاذ خطوات جدية لتصنيف الجماعة كجماعة إرهابية في عام 2025.
وأكد الباحث في شؤون الحركات المتطرفة، أن هذه التحركات تمثل بداية لمزيد من الإجراءات ضد الجماعات الإرهابية في عام 2026.
التأخر الأوروبي في اتخاذ قرارات رسمية
وأضاف مصطفي أمين، أن هذه التحركات جاءت متأخرة، رغم التحذيرات المصرية المستمرة منذ عام 2013 حول خطورة جماعة الإخوان على الأمن الوطني والإقليمي.
وأشارأمين، إلى أن الدول الأوروبية واجهت معوقات متعددة، مثل التحقيق في مصادر تمويل الجماعة وتأثيرها على المجتمعات المحلية، مما أدى إلى تأخير اتخاذ قرار رسمي بتصنيف الإخوان كجماعة إرهابية في السابق.
الولايات المتحدة تتبنى تصنيف الإخوان كإرهابية
في السياق نفسه، أشارمصطفي أمين، إلى أن الولايات المتحدة كانت الأحدث في تبني هذا الاتجاه، لافتاً إلى أن التصنيف الأمريكي لجماعة الإخوان كجماعة إرهابية يمثل خطوة هامة بعد أكثر من مئة عام من عدم الرد الفعال على نشاطات الجماعة.
وذكرامين، أن التصنيف الأمريكي جاء بعد مراجعات دقيقة لأبعاد تأثير الجماعة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
تصعيد ملموس ضد أنشطة الجماعة
وأوضح مصطفي أمين، أن التحركات الأخيرة في الولايات المتحدة، بما في ذلك تصنيفات صدرت على المستوى الفيدرالي وفي بعض الولايات مثل تكساس، تمثل تصعيدًا ملموسًا ضد جماعة الإخوان.
واعتبرالباحث في شؤون الحركات المتطرفة، أن هذه الخطوات تهدد قدرة الجماعة على ممارسة أنشطتها على الأراضي الأمريكية والدول المتحالفة معها، مؤكداً أنها ستكون خطوة فارقة في مواجهة أنشطة الجماعة الإرهابية.