تقلب محدود للأسهم الأمريكية قبل عطلة رأس السنة| تفاصيل
شهدت الأسهم الأمريكية تقلبات محدودة يوم الأربعاء، آخر يوم تداول في العام، وسط انخفاض أحجام التداول مع استعداد المستثمرين لعطلة رأس السنة الجديدة غدا الخميس.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار نقطتين ليصل إلى 6,899 نقطة، بينما صعد ناسداك 100 بمقدار 11 نقطة إلى 25,473 نقطة
وفي المقابل، تراجع داو جونز الصناعي بمقدار 15 نقطة إلى 48,351 نقطة. وظلت أحجام التداول منخفضة بشكل ملحوظ، حيث قل النشاط مع توجه المستثمرين للإجازة، فيما من المتوقع أن تغلق أسواق السندات الأمريكية مبكرًا اليوم الأربعاء.
وخلال جلسة الثلاثاء الماضي، أنهت وول ستريت تعاملاتها بانخفاض واسع، مستمرة في التأثر بالضغط السلبي خلال أواخر ديسمبر، حيث أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 منخفضًا 0.1%، وانخفض داو جونز الصناعي بنسبة 0.2%، وسجل ناسداك المركب تراجعًا 0.2% أيضًا.
وجاءت حالة الارتباك في الأسواق بعد نشر محضر اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي لشهر ديسمبر، الذي أظهر وجود انقسامات بين صانعي السياسات حول مسار أسعار الفائدة خلال 2026.
ورغم خفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في الاجتماع، أشار المحضر إلى تحفّظ بعض المسؤولين بشأن مواصلة التيسير النقدي، مستشهدين بالضغوط التضخمية وعدم اليقين الاقتصادي، في حين حذر آخرون من أن أي تشديد طويل للسياسة النقدية قد يبطئ النمو بشكل كبير.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار نقطتين ليصل إلى 6,899 نقطة، بينما صعد ناسداك 100 بمقدار 11 نقطة إلى 25,473 نقطة.
وفي المقابل، تراجع داو جونز الصناعي بمقدار 15 نقطة إلى 48,351 نقطة.
وظلت أحجام التداول منخفضة بشكل ملحوظ، حيث قل النشاط مع توجه المستثمرين للإجازة، فيما من المتوقع أن تغلق أسواق السندات الأمريكية مبكرًا اليوم الأربعاء.
وخلال جلسة الثلاثاء الماضي، أنهت وول ستريت تعاملاتها بانخفاض واسع، مستمرة في التأثر بالضغط السلبي خلال أواخر ديسمبر، حيث أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 منخفضًا 0.1%، وانخفض داو جونز الصناعي بنسبة 0.2%، وسجل ناسداك المركب تراجعًا 0.2% أيضًا.
وجاءت حالة الارتباك في الأسواق بعد نشر محضر اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي لشهر ديسمبر، الذي أظهر وجود انقسامات بين صانعي السياسات حول مسار أسعار الفائدة خلال 2026.
ورغم خفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في الاجتماع، أشار المحضر إلى تحفّظ بعض المسؤولين بشأن مواصلة التيسير النقدي، مستشهدين بالضغوط التضخمية وعدم اليقين الاقتصادي، في حين حذر آخرون من أن أي تشديد طويل للسياسة النقدية قد يبطئ النمو بشكل كبير.