رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

2026 عام الذهب أم البيتكوين؟ تحليلات الأسواق النفيسة والرقمية

أرشيفية
أرشيفية

تصدر الذهب والبيتكوين اهتمام المستثمرين هذا العام كمنافسين في سباق جذب رؤوس الأموال، إلا أن الفارق بينهما واضح، إذ يتميز الذهب بالاستقرار النسبي، في حين يُصنف البيتكوين كأصل عالي المخاطر بسبب تقلباته الكبيرة.

مكاسب الذهب 


حقق الذهب مكاسب تجاوزت 65% خلال السنة المالية الماضية، متفوقًا بوضوح على البيتكوين، الذي لم يتمكن من التعافي من خسارته الأخيرة البالغة 5%. ويخلق التصحيح الواسع في سعر البيتكوين، إلى جانب التراجع المحلي في الذهب، فرصًا للاستثمار طويل الأجل عند مستويات سعرية جذابة لكل من المعدن والعمل الرقمي، ما يستدعي متابعة الوضع الفني لكلا الأصلين وآفاقهما للعام المقبل.


وأظهر التاريخ الطويل لأداء البيتكوين على مدار أكثر من عقد نمطًا تصحيحيًا متكررًا، حيث يمر السوق حاليًا بمرحلة قد تمتد خلال معظم العام المقبل.

 ويزداد احتمال استمرار هذا السيناريو إذا انخفض سعر البيتكوين عن نطاقه الحالي بين 80,000 و94,000 دولار، بينما قد يدفع تجاوز هذا النطاق نحو ضغط بيعي يصل بالعملة إلى حوالي 74,000 دولار.


واستمر الطلب قصير الأجل في مواجهة ضغوط، نتيجة خروج نحو 780 مليون دولار من صناديق المؤشرات المتداولة خلال فترة العطلات، ما أضعف زخم الاستثمار في البيتكوين.


وصل الذهب خلال موسم الأعياد إلى مستويات قياسية قرب 4600 دولار للأوقية، قبل أن يصحح بعض مكاسبه ويهبط إلى حوالي 4300 دولار للأوقية.

 ومع بداية العام الجديد، ظل السيناريو الإيجابي للذهب قائمًا على المدى المتوسط، مدعومًا بتوقعات خفض أسعار الفائدة والتوسع المالي في الولايات المتحدة، إلى جانب التوترات الجيوسياسية المستمرة، خاصة المتعلقة بتايوان.


ومن المتوقع أن يتجه الذهب نحو مستوى 5000 دولار للأوقية، وهو مستوى نفسي مهم يعكس قوة الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن أمام المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء