رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مدير مكتب المفوضية الأممية: نطلب دعما دوليا لإنقاذ الفلسطينيين| فيديو

أجيث سانجاي
أجيث سانجاي

حذّر أجيث سانجاي، مدير مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في فلسطين، من التداعيات الخطيرة لاستمرار القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول منظمات الإغاثة الدولية إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن الأوضاع الإنسانية في القطاع تتجه نحو مزيد من التدهور في ظل غياب الدعم الدولي الفاعل.

وأوضح سانجاي، أن منع إسرائيل دخول 37 منظمة إغاثة دولية إلى غزة منذ يناير الماضي يشكل ضربة قاسية للجهود الإنسانية، في وقت يعاني فيه السكان من نقص حاد في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية، مشددًا على أن هذا القرار سيترك آثارًا “مفجعة” على حياة المدنيين، خاصة الأطفال والمرضى وكبار السن.

تداعيات خطيرة لقرار منع منظمات الإغاثة

وخلال مداخلة مع الإعلامي خالد عاشور، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أكد مدير مكتب المفوضية أن المنظمات الإنسانية، رغم امتلاكها كميات كبيرة من المساعدات، لم تعد قادرة على إيصال سوى جزء ضئيل للغاية منها إلى مستحقيها داخل القطاع.

وأشار إلى أن ملايين الدولارات أُنفقت على تجهيز المساعدات الإنسانية، إلا أن القيود المفروضة تحول دون توزيعها، ما يؤدي إلى تلف كميات كبيرة من الغذاء وانتهاء صلاحية الأدوية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية بشكل يومي.

مساعدات متوفرة لا تصل إلى المحتاجين

وقال سانجاي: «نحن نملك الإمدادات، لكنها لا تصل إلى المحتاجين، الطعام يفسد، والأدوية تتلف، ولا يمكننا العمل بمفردنا»، موضحًا أن الأزمة لا تتعلق بنقص الموارد، بل بانعدام القدرة على الوصول الآمن والمنظم إلى السكان داخل غزة.

وأضاف أن الوضع الإنساني الحالي يعكس خللًا خطيرًا في منظومة العمل الإغاثي، حيث تُشلّ جهود عشرات المنظمات الدولية بسبب القيود المفروضة، ما يترك المدنيين الفلسطينيين يواجهون مصيرهم في ظروف بالغة القسوة.

العمل الإنساني يتطلب تعاونًا دوليًا واسعًا

وأكد مدير مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، أن إدخال المساعدات إلى غزة لا يمكن أن يتم عبر الأمم المتحدة وحدها، بل يحتاج إلى شراكة حقيقية مع منظمات الإغاثة الدولية، مشددًا على أن غياب هذا التعاون يعرقل العمل الإنساني ويقوض أي استجابة فعالة للأزمة.

وأوضح أن المنظمات غير الحكومية تمتلك خبرات ميدانية وقدرات لوجستية كبيرة، وحرمانها من العمل داخل القطاع يضاعف من حجم المعاناة الإنسانية، ويجعل الجهود الدولية غير كافية لمواجهة الكارثة المتفاقمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء