رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حسين مشيك: بوتين يأمر بتوسيع المنطقة الأمنية العازلة بأوكرانيا| فيديو

حسين مشيك
حسين مشيك

في ظل التصعيد المتواصل بين موسكو وكييف، تتجه الأنظار إلى القرارات الروسية الأخيرة التي تعكس تغييرًا واضحًا في قواعد الاشتباك. 

فقد أكد حسين مشيك، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من موسكو، أن توجيهات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لهيئة الأركان العامة بتوسيع ما يُعرف بالمنطقة الأمنية العازلة على الحدود مع أوكرانيا، تأتي ضمن سياق تطورات ميدانية متسارعة، وتُعد خطوة متوقعة في ضوء التهديدات الأمنية المتزايدة.

تصاعد الهجمات الأوكرانية داخل العمق الروسي

وأشار مشيك، إلى أن هذه التوجيهات لم تكن مفاجئة للمتابعين للشأن الروسي، إذ سبقتها مؤشرات عسكرية وأمنية واضحة خلال الأيام الماضية، خاصة مع تزايد الهجمات الأوكرانية التي استهدفت العمق الروسي باستخدام الطائرات المسيّرة بعيدة المدى، وهو ما دفع القيادة الروسية إلى إعادة تقييم الإجراءات الدفاعية والهجومية على حد سواء.

وأوضح مراسل «القاهرة الإخبارية» أن المعلومات الميدانية المتداولة في موسكو تشير إلى محاولات أوكرانية مكثفة لضرب مواقع حساسة داخل الأراضي الروسية، من بينها مناطق بعيدة نسبيًا عن خط المواجهة المباشر مثل إقليم نوفغورود، باستخدام عشرات الطائرات المسيّرة المتطورة.

وبيّن أن هذه المسيّرات تم إطلاقها من مقاطعتي سومي وتشيرنيهيف الأوكرانيتين، وهو ما يعكس تطورًا لافتًا في قدرات كييف الهجومية، ويؤكد في الوقت ذاته أن روسيا باتت تواجه تهديدات أمنية غير تقليدية تتطلب توسيع نطاق الردع، وليس الاكتفاء بالإجراءات الدفاعية التقليدية على الحدود.

سومي وتشيرنيهيف في قلب الحسابات الروسية

وأضاف حسين مشيك، أن مقاطعتي سومي وتشيرنيهيف تُعدّان من أبرز المناطق التي تسعى القوات الروسية إلى إدخالها ضمن نطاق المنطقة الأمنية العازلة، باعتبارهما منصات انطلاق رئيسية للهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.

وأوضح أن الاستراتيجية الروسية تقوم على إبعاد مصادر التهديد عن العمق الروسي قدر الإمكان، من خلال إنشاء حزام أمني واسع يحدّ من قدرة القوات الأوكرانية على تنفيذ هجمات مفاجئة، خاصة تلك التي تستهدف البنية التحتية الحيوية والمناطق المدنية داخل روسيا.

أهداف موسكو من توسيع المنطقة العازلة في 2026

وأكد مشيك، أن موسكو تنظر إلى توسيع المنطقة الأمنية العازلة كخيار استراتيجي طويل الأمد، وليس مجرد إجراء مؤقت، حيث يُتوقع أن يمتد تنفيذ هذه الخطة بشكل تدريجي حتى عام 2026، وفق تقديرات عسكرية روسية.

وشدد على أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة يتمثل في تقليص قدرة كييف على استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، فضلًا عن تعزيز الأمن القومي الروسي، وفرض معادلة ردع جديدة تُجبر الجانب الأوكراني على إعادة حساباته العسكرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء