منظمات حقوقية: حالتا وفاة وأكثر من 100 مهاجر عالق قرب سواحل مالطا
قامت منظمة "سي ووتش" ومنصة "هاتف الإنذار" اليوم، بالإبلاغ عن مهاجرين عالقين في البحر، وبإن أكثر من 100 مهاجر تونسي، عالقين على متن سفينة تجارية، قرب سواحل مالطا منذ أيام فيما توفي اثنان أثناء إبحارهما نحو السواحل الإيطالية.
الإعادة القسرية

ووفقا للمنظمتين، فقد تم إنقاذ المهاجرين في منطقة البحث والإنقاذ التابعة لمالطا لكنهم يواجهون الآن خطر الإعادة القسرية إلى تونس، ويتواجد على متن السفينة التجارية "ماريديف 703"، التي تولت عملية الإنقاذ، 108 مهاجرين.
وكانت منظمة "هاتف الإنذار" قد أبلغت عن المهاجرين العالقين في البداية قرب منصة "مسكار" النفطية قبالة سواحل تونس، منذ يوم 26 ديسمبر الجاري.
وقالت "سي ووتش"، على حسابها في موقع "إكس" اليوم، إن اثنين من المهاجرين لقيا حتفهما بينما يحتاج عدد آخر من الناجين من بينهم أطفال إلى الإسعاف، وأضافت"تلقى المسؤولية على عاتق السلطات المالطية من أجل التحرك الفوري".
انتظار داخل المياه
وتحدثت تقارير إخبارية عن وقائع متعددة متعلقة بـ"أكثر من 100 مهاجر عالق" قرب سواحل مالطا أو في منطقة البحث والإنقاذ التي تشرف عليها، حيث وثقت منظمات مثل Alarm Phone وSea-Watch حوادث اضطرار سفن تجارية أو قوارب إلى الانتظار لساعات طويلة دون إنقاذ أو السماح لها بالوصول للميناء، مما يضع حياة المهاجرين في خطر، ويُظهر تكرار تجاهل نداءات الاستغاثة في المتوسط، رغم الإبلاغ للسلطات المالطية والإيطالية، مما يثير انتقادات حقوقية حول التعامل مع أزمات الهجرة في المنطقة.
وحسب منظمات حقوقية انتقدت السلطات المالطية والإيطالية لتجاهلها نداءات الاستغاثة من قوارب المهاجرين، ما يهدد بحوادث غرق ومآسي إنسانية.
وجرى احتجاز سفن تجارية في بعض الحالات، حيث طلبت السلطات من السفن التجارية القريبة عدم إنقاذ المهاجرين، أو تطلب منها فقط تقديم الإمدادات، ما يطيل أزمة العالقين على متنها.
وتحدثت منظمات مثل Alarm Phone عن وصول نداءات استغاثة من قوارب تحمل العشرات من المهاجرين عالقين في المياه الدولية أو مناطق البحث والإنقاذ المالطية دون استجابة عاجلة، وتكرار نمط تجاهل هذه النداءات.
هذه الحوادث تسلط الضوء على الخطر الكبير الذي يواجه المهاجرين، حيث يعانون من نقص الطعام والماء، وتتعرض حياتهم لخطر محدق بسبب التأخير في عمليات الإنقاذ.