الرئيس السوري: نقف مع قطر ضد العدوان الإسرائيلي الغاشم| فيديو
قال الرئيس السوري أحمد الشرع، إن العدوان الإسرائيلي على غزة لا يزال مستمرا والكيان الصهيوني يواصل عدوانه على سوريا منذ 9 شهور، مؤكدًا أننا نقف مع دولة قطر ضد العدوان الإسرائيلي الغاشم.
وكان أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، افتتح القمة العربية الإسلامية الطارئة التي عقدت في العاصمة الدوحة، مؤكدًا أن بلاده تعرضت مؤخرًا لهجوم إسرائيلي غادر واستفزازي، استهدف دولة تقوم بدور الوسيط في جهود وقف الحرب وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، وأن هذا الاعتداء يمثل تجاوزًا صارخًا للقوانين الدولية، ويشكل تهديدًا للأمن والسلم الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط، داعيًا القادة العرب والمسلمين إلى موقف موحد تجاه هذه التصرفات العدوانية.
إدانة الاعتداء ودعم الدور القطري
وأشار أمير قطر إلى أن الهجوم الإسرائيلي لم يستهدف الدولة القطرية فحسب، بل استهدف أيضًا جهود الوساطة التي تبذلها قطر من أجل تحقيق وقف لإطلاق النار ورفع المعاناة عن المدنيين في مناطق النزاع، خصوصًا في قطاع غزة. وشدد على ضرورة إدانة هذه الاعتداءات من قبل جميع الدول العربية والإسلامية، وتقديم الدعم الكامل لقطر في موقفها الثابت تجاه السلام والاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن أي صمت أو تهاون قد يشجع إسرائيل على مزيد من العدوان.
وقال الشيخ تميم إن الهجوم الإسرائيلي يشكل رسالة واضحة بأن أي دولة أو جهة تحاول ممارسة دور الوساطة قد تتعرض للهجوم إذا وقفت في وجه السياسات التوسعية للعدو الإسرائيلي، مضيفًا أن هذه الأحداث تؤكد على أهمية الوحدة والتضامن العربي والإسلامي لمواجهة أي مخططات تهدف إلى زعزعة الأمن الإقليمي وتهديد مصالح الدول العربية، كما دعا إلى تعزيز التعاون بين الدول المشاركة في القمة لرفع مستوى التنسيق السياسي والدبلوماسي ضد أي تهديدات مستقبلية.
دور الوساطة القطرية
وأكد أمير قطر أن بلاده قامت على مدار السنوات الماضية بجهود مكثفة لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين ووقف التصعيد العسكري في مناطق النزاع، مشددًا على أن الاعتداء الأخير لا يضر فقط بالسيادة القطرية، بل يعرقل الجهود الإنسانية والدبلوماسية التي تحاول حماية المدنيين وإيجاد حلول سلمية للنزاعات القائمة، مضيفًا أن هذه الأعمال العدوانية تثبت الحاجة إلى موقف عربي وإسلامي موحد يضع حدًا لانتهاكات إسرائيل المتكررة.
وحث الشيخ تميم القادة العرب والمسلمين على تقديم بيان جماعي قوي يدين هذا الهجوم، ويؤكد على دعم الدور القطري في جهود الوساطة. وأوضح أن التضامن العربي والإسلامي لا يقتصر على الكلمات، بل يجب أن يتجسد في خطوات عملية تعزز قدرة الدول العربية على حماية سيادتها وأمن شعوبها، ووقف أي محاولات لزعزعة الاستقرار الإقليمي.
أهمية اتخاذ إجراءات عملية
وأشار أمير قطر إلى أن القمة الطارئة تمثل فرصة ذهبية لوضع آليات عملية لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، وليس الاقتصار على بيانات الشجب والإدانة فقط. وأكد أن الخطوات العملية تشمل تعزيز التنسيق السياسي بين الدول العربية والإسلامية، وتفعيل الاتفاقيات الدفاعية المشتركة، والضغط على القوى الدولية للقيام بدورها في وقف الانتهاكات، مشددًا على أن استمرار التهاون قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات وامتدادها إلى مناطق جديدة.

واختتم الشيخ تميم كلمته بالدعوة إلى تعزيز الوحدة والتضامن بين الدول العربية والإسلامية، مشددًا على أن أي تفريط في حقوق الدول أو الأمن القومي العربي سيكون له عواقب وخيمة على الاستقرار الإقليمي. ودعا إلى استثمار القمة لإرسال رسالة واضحة بأن أي اعتداء على دولة عربية أو جهود وساطة عربية لن يبقى دون رد، وأن التضامن العربي والإسلامي يشكل الحصن القوي أمام أي مخططات تهدد الأمن والسلام في المنطقة.