عباس شومان: الإثم على من أخذ الفتوى بالذكاء الاصطناعي وتبين خطؤها
قال الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن الفتوى المأخوذة عن الذكاء الاصطناعي لاتعفي السائل ويبقى الإثم عليه في حال خطأ الفتوى.
الفتوى من الذكاء الاصطناعي
وأضاف عباس شومان، في منشور على فيس بوك، أن غالب المعلومات الدينية المأخوذة عن الذكاء الاصطناعي تنقصها الدقة ولايجوز الاعتماد عليها.
وأكد عباس شومان، أنه من الخطأ الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في مجال الفتوى على الإطلاق.
وأوضح عباس شومان، أن الفتوى مسألة وصناعة صعبة وخطرة، وقد تجرأ الكثير من الناس عليها وهم لا يدركون هذه الخطورة ويظنون أن مجال الإفتاء يمكن أن يقتحمه مجموعة من الناس.
خطر تطبيقات الذكاء الاصطناعي
من جانبه قال الدكتو رضا عبد الواجد، عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر، إن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تشكل خطرًا كبيرًا فيما يتعلق بالدين والفتوى، ولا يمكن للإنسان الاعتماد على هذه التقنيات في أمور دينه.
ودعا رضا عبد الواجد، في تصريح سابق، وسائل الإعلام إلى الحرص على إصدار الفتاوى فقط عن الأشخاص المؤهلين والممثلين للمؤسسات الدينية المتخصصة في هذا المجال، كما يجب الحرص على عدم تقديم الفتاوى من خلال برامج مباشرة حتى يكون لدى المفتي الفرصة لمراجعة آرائه بشكل دقيق.
وتابع: قائلاً: نعلم أن البرامج المباشرة تحقق مزيدًا من التفاعل والانتشار، لكننا نرفض استخدامها للإفتاء؛ إذ يمكن تخصيصها للإرشاد فقط، وليس للفتوى، فلا يجوز إصدار أحكام دينية بسرعة بناءً على طرف واحد أو معلومات غير مكتملة.

