رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بطريقة سينمائية.. سرقة 30 مليون يورو تُربك بنكا ألمانيا

سرقة بنك ألماني
سرقة بنك ألماني

وقعت في ألمانيا واحدة من أكثر عمليات السطو جرأة وإثارة في تاريخها الحديث، بعدما تعرّض فرع لبنك ادخار في مدينة غيلسنكيرشن غربي البلاد لسرقة ضخمة قُدّرت بنحو 30 مليون يورو نقدًا، إلى جانب كميات كبيرة من الذهب والمجوهرات والمقتنيات الثمينة، في عملية وصفتها الشرطة بأنها نُفذت باحتراف شديد يذكّر بأفلام السطو الهوليوودية.

ووفق تقارير إعلامية، من بينها "بي بي سي"، استهدف اللصوص خلال عمليات السطو بنك "شباركاسه" الواقع على شارع رئيسي في المدينة، حيث استخدموا مثقابًا ضخمًا لاختراق الخزنة الرئيسة، وتمكنوا من كسر أكثر من 3 آلاف صندوق أمانات خاصة بالعملاء، كانت تحتوي على مدخرات شخصية ومقتنيات عالية القيمة.

عملية سطو تهز ألمانيا

عملية سطو تهز ألمانيا
عملية سطو تهز ألمانيا

لم يتم اكتشاف الجريمة إلا في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين، عندما انطلق إنذار حريق داخل المبنى، ما استدعى تدخل الشرطة وإدارة الإطفاء لتفتيش المكان بعد انتهاء عمليات السطو، وعند الدخول، تبيّن حجم الدمار داخل الخزنة، وسط صدمة من حجم السرقة ودقتها.

أعلنت التحقيقات الأولية عن أن الجناة استغلوا هدوء عطلة عيد الميلاد لتنفيذ خطتهم، مستفيدين من قلة الحركة في المنطقة.

 وتشير الأدلة إلى أن اللصوص دخلوا إلى البنك وغادروه عبر مرأب سيارات مجاور في حي بوئر، في مسار يبدو أنه كان معدًا بعناية مسبقة.

عملية سطو تهز ألمانيا
عملية سطو تهز ألمانيا

وأكد شهود عيان أنهم شاهدوا عدة رجال يحملون حقائب كبيرة داخل درج المرأب خلال ليل السبت وصباح الأحد، وهو ما عزز فرضية الهروب المنظم. 

كما أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة سيارة سوداء من طراز «أودي RS6» وهي تغادر المرأب الواقع في شارع دي-لا-شوفاليري في وقت مبكر من صباح الاثنين، في مشهد بدا وكأنه لقطة سينمائية متقنة.

أكدت الشرطة الألمانية بالرغم من ضخامة العملية أنها لم تتمكن حتى الآن من إلقاء القبض على أي مشتبه به، ولا تزال التحقيقات جارية على نطاق واسع لتعقب الجناة وتحديد هوياتهم.

 وفي المقابل، أعلن بنك «شباركاسه» تخصيص خط ساخن لتلقي شكاوى واستفسارات العملاء المتضررين.

وكشف أصحاب الصناديق المتضررة عن قلقه الشديد في تصريح لقناة «فِلت» الإخبارية، قائلًا إنه لم يتمكن من النوم منذ وقوع الحادث، مشيرًا إلى أن الصندوق الذي سُرق كان يضم مدخراته المخصصة لسنوات التقاعد.

وبينما تتواصل التحقيقات، تبقى الأسئلة مفتوحة حول كيفية تنفيذ عملية بهذا الحجم دون رصد مبكر، وما إذا كان الجناة سيُكشف عنهم قريبًا أم سيبقون لغزًا جديدًا في سجل الجرائم الكبرى.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء