رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لماذا تهدأ الأسواق نهاية العام؟.. أسباب التراجع في التداولات والأسعار|خاص

أرشيفية
أرشيفية

مع اقتراب نهاية العام، تشهد الأسواق المالية عادة موجة من التراجع النسبي أو الهدوء في الأسعار، وهو سلوك دوري يعكس عوامل متعددة تؤثر على أحجام التداول والتقلبات اليومية. 

وتوضح التحليلات المالية أن الأسباب الرئيسية لهذا التراجع مرتبطة بالسيولة، وإعادة توازن المحافظ الاستثمارية، وتأثير الأخبار السياسية على معنويات المستثمرين.

ضعف السيولة قبل العطلات

ويري الخبير الاقتصادى محمود جميل أنه عادة ما تشهد الأسواق في الفترة الأخيرة من ديسمبر خروج سيولة مؤقتاً من السوق، حيث يختار المستثمرون الانتظار قبل عطلات نهاية العام. 

وأوضح فى تصريح خاص لـ"إيجبتك" أن هذا الانخفاض في السيولة يعني أن أي عمليات بيع بسيطة أو طلبات تداول محدودة تؤثر بشكل أكبر على الأسعار، ما يخلق تقلبات أعلى نسبيًا مع أحجام تداول منخفضة.

 إعادة توازن المحافظ الاستثمارية
موضحا أن صناديق الاستثمار والمؤسسات المالية تقوم خلال نهاية العام بإعادة ترتيب مراكزها الاستثمارية، وذلك بهدف جني أرباح من الأسهم المرتفعة وتحويل السيولة نحو الأصول المتراجعة أو البديلة. 

وأضاف أن هذا السلوك يخلق ضغطًا عرضيًا على بعض الأسهم بينما يدعم أسواقاً أخرى، ويعتبر جزءًا طبيعيًا من عمليات إدارة المخاطر والتخطيط المالي السنوي.

 تأثير الأخبار السياسية والأحداث العالمية
وأشار الخبير الاقتصادى إلى أن  الأخبار السياسية، سواء المحلية أو الدولية، تؤثرعلى معنويات المستثمرين، فتزيد من القلق والتردد خلال هذه الفترة، ومع ذلك، غالبًا ما تكون هذه التأثيرات قصيرة الأجل ولا تعكس بالضرورة أساسيات الشركات القوية أو نتائجها المالية الحقيقية، وغالبًا ما يعود السوق لاستقراره بعد مرور فترة قصيرة من الضبابية أو التوتر السياسي.


مشيراً إلى أن هدوء الأسواق أو التراجع بنهاية العام ليس مؤشرًا على ضعف الأداء الاقتصادي أو الأساسي للشركات، بل هو سلوك طبيعي مرتبط بعوامل سيولة مؤقتة، وضبط المحافظ الاستثمارية، وتأثير الأخبار السياسية العابرة، حيث يستفيد المستثمرون على المدى الطويل من استقرار الأسعار بعد نهاية موسم التذبذب، مما يتيح فرصًا للتخطيط الاستثماري للسنة الجديدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء