الدفاع الروسية تكشف ملابسات محاولة كييف استهداف مقر «بوتين»
أكدت وزارة الدفاع الروسية، في بيان صدر الأربعاء، أنه خلال الفترة من 28 إلى 29 ديسمبر الجاري، حاول نظام كييف تنفيذ هجوم إرهابي واسع باستخدام مكثف للطائرات المسيرة بعيدة المدى، استهدف مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منطقة نوفغورود.
وذكرت الوزارة، نقلا عن وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء، أنه في نحو الساعة 08:19 مساء يوم 28 ديسمبر 2025، رصدت وحدات من قوات الهندسة التابعة لقوات الفضاء الجوي الروسي هجوما جويا بطائرات مسيرة كانت تحلق على ارتفاعات منخفضة للغاية، وانطلقت من أراضي مقاطعتي سومي وتشرنيهيف داخل أوكرانيا.
وأوضح البيان أن كييف حاولت تنفيذ الضربة من عدة اتجاهات في وقت واحد، حيث جرى إسقاط طائرات مسيرة فوق مقاطعات بريانسك وسمولينسك ونوفغورود، مشيرا إلى أن الهجوم كان مستهدفا ومخططا له بعناية، واتسم بطابع متعدد الطبقات.
وبحسب وزارة الدفاع الروسية، استخدم في الهجوم 91 طائرة مسيرة، جرى إسقاط 49 منها فوق مقاطعة بريانسك، وطائرة واحدة في مقاطعة سمولينسك، و41 طائرة فوق مقاطعة نوفغورود، مؤكدة استخدام أنظمة الحرب الإلكترونية لصد الضربة واسعة النطاق على أراضي تلك المقاطعات.
هجمات كييف
ويوم الاثنين، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن نظام كييف شن خلال عام 2025 هجوما إرهابيا باستخدام 91 طائرة مسيرة بعيدة المدى استهدف مقر إقامة الرئيس الروسي في مقاطعة نوفغورود، موضحا أن جميع الطائرات جرى تدميرها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة الروسية، دون تسجيل أي إصابات أو أضرار ناتجة عن حطام المسيرات.
وأضاف لافروف أن مثل هذه التصرفات المتهورة لن تمر دون رد، مؤكدا في الوقت نفسه أن روسيا لا تنوي الانسحاب من عملية التفاوض مع الولايات المتحدة عقب هذا الهجوم، وأن المسار التفاوضي سيستمر، مع إعادة النظر في الموقف التفاوضي الروسي على ضوء ما وصفه بالتدهور الكامل لنظام كييف وتحوله إلى سياسة إرهاب دولة.
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن الهجوم وقع في وقت تشهد فيه المفاوضات بين موسكو وواشنطن تحركات تهدف إلى التوصل إلى حل للنزاع الأوكراني.