زاهي حواس يحصد الدكتوراه الفخرية الـ 13 ومراسم الاحتفال في مارس المقبل
أعلنت، اليوم الأربعاء، جامعة شنغهاي للدراسات الدولية (Shanghai for International Studies) عن منح درجة الدكتوراه الفخرية لعالم الآثار المصري البارز، الدكتور زاهي حواس.
ومن المقرر أن تُقام مراسم الاحتفال وتسليم الدرجة العلمية الرفيعة في احتفالية كبرى تنظمها الجامعة في شهر مارس القادم.
يأتي هذا التكريم في سياق تعزيز العلاقات العلمية الدولية، حيث أبرمت جامعة شنغهاي اتفاقية تآخي وتعاون أكاديمي مع جامعة "نيو جيزة" (Newgiza University) المصرية. ويشغل الدكتور زاهي حواس عضوية مجلس أمناء جامعة "نيو جيزة"، مما يعزز من أواصر التعاون الثقافي والأثري بين المؤسستين العريقتين.
وأوضحت الجامعة أن اختيار الدكتور حواس جاء وفق تقاليد أكاديمية صارمة، حيث يتم ترشيح الأسماء عبر مجلس الجامعة، ثم تُعرض على لجنة من أربعة أساتذة متخصصين من أربع دول مختلفة.
وقد أجمع الخبراء على أن "حواس" هو أهم عالم مصريات في الوقت الراهن، نظراً لشهرته العالمية وإنجازاته الاستثنائية في الكشف عن أسرار الحضارة المصرية القديمة.
وعقب صدور القرار، أرسلت الجامعة خطاباً رسمياً للدكتور حواس، الذي قام اليوم بتوقيع قبوله لهذه الدرجة.
وبذلك يرتفع رصيد الدكتور زاهي حواس إلى 13 درجة دكتوراه فخرية حصل عليها من 13 دولة مختلفة، ليكون بذلك المصري الوحيد في تخصص الآثار الذي ينال هذا العدد من التكريمات العلمية المرموقة عالمياً.
زاهي حواس يحصد الدكتوراه الفخرية الـ 13 ومراسم الاحتفال في مارس المقبل
وفي وقت سابق، قال الدكتور خالد سعد، مدير عام الإدارة العامة للآثار ما قبل التاريخ بوزارة السياحة والآثار، إن المركب المكتشفة هي المركب الثانية للملك خوفو، وهي واحدة من مراكب الشمس التي كان يُعتقد في الديانة المصرية القديمة أن الملك يستخدمها في رحلته الأبدية مع الآلهة.
خشب الأرز المستورد
وأوضح سعد، أن حالة المركب الثانية تختلف بشكل كبير عن المركب الأولى، حيث إن الكتل الخشبية التي تم الكشف عنها عام 1987 كانت قد تعرضت لنسب مرتفعة من الرطوبة وامتصت كميات كبيرة من عوامل التربة، ما أدى إلى انتفاخ الخشب، وهو من نوع خشب الأرز المستورد قديمًا من لبنان، الأمر الذي صعّب عمليات المعالجة والترميم، وفق تصريحات له اليوم.
القطع المكتشفة
وأشار إلى أن عدد القطع المكتشفة بلغ نحو 1765 قطعة خشبية، وهو ما تطلّب جهدًا علميًا وتقنيًا كبيرًا، سواء في معالجة كل قطعة على حدة أو في مرحلة إعادة التركيب وإعادة التشكيل للوصول إلى الشكل الأصلي للمركب كما كان عليه عند تصنيعها في عصر الدولة القديمة.