مسؤول فلسطيني: مقتل 500 عامل إغاثة ومتطوع في غزة خلال 2025
أفاد مسؤول فلسطيني، اليوم الأربعاء، بأن إسرائيل أغلقت معابر غزة 220 يومًا ومنعت 132 ألف شاحنة مساعدات خلال عام 2025.
ونقلت وكالة الصحافة الفلسطينية ( صفا ) عن رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة قوله ، في إحصائية نشرتها اليوم ، إن 1460 شاحنة وقود دخلت إلى قطاع غزة من أصل 18ألفا و250 شاحنة وقود كان يفترض دخولها إلى قطاع غزة، وتشمل سولار وغاز طهي.
ولفت إلى أن "الاحتلال استهدف أكثر من 40 مطبخاً خيرياً و50 مركز توزيع"، مشيرًا إلى "استشهاد 500 عامل إغاثة ومتطوع خلال عام 2025".
تعليق عمليات المنظمات الإنسانية
وأمس الثلاثاء، أعلنت إسرائيل، أنها ستعلق عمليات العديد من المنظمات الإنسانية العاملة في غزة، ومن بينها منظمة "أطباء بلا حدود"، لعدم استيفائها قواعدها الجديدة للتحقق من المنظمات الدولية بالقطاع.
وقالت وزارة شؤون المغتربين الإسرائيلية، إن المنظمات التي سيتم حظر عملياتها اعتبارًا مطلع يناير المقبل لم تستوف متطلباتها الجديدة المتعلقة بمشاركة المعلومات الخاصة بالموظفين والتمويل والعمليات، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
واتهمت الوزارة، "أطباء بلا حدود" بعدم توضيح أدوار بعض العاملين لديها الذين اتهمتهم إسرائيل بالتعاون مع حركة حماس ومع جماعات مسلحة أخرى.
مشروع الكنيست
اعتمد الكنيست الإسرائيلي، بشكل نهائي مشروع قانون، يقضي بفصل خِدْمَات الكهرباء والمياه، عن جميع مكاتب وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، ليصبح القانون نافذًا فور إقراره، حسبما أفادت آر تي الروسية.
ووفقًا لإذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، جرى التصويت على مشروع القانون في القراءتين الثانية والثالثة، حيث أيده 59 نائبا من أصل 120، مقابل معارضة 7 نواب فقط، في خطوة تعكس إجماعًا نسبيًا داخل الائتلاف الحاكم على استهداف الوكالة الأممية.
ويشترط النظام التشريعي الإسرائيلي مرور أي مشروع قانون بثلاث قراءات داخل الكنيست حتى يدخل حيز التنفيذ، وهو ما تحقق في هذه الجلسة.
وكان الكنيست قد أقر مشروع القانون مبدئيًا في نوفمبر 2025، قبل إحالته إلى لجنة الخارجية والأمن، التي تولت مناقشته وصياغته النهائية تمهيدًا لعرضه مجددًا للتصويت الحاسم.
ويأتي هذا القرار في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية للفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة، حيث تعتمد شريحة واسعة من السكان على خدمات الأونروا في مجالات الإغاثة والتعليم والرعاية الصحية.