رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

3.2 مليار دولار صادرات بترولية وتكرير 34 مليون طن من الخام|خاص

مصافى التكرير
مصافى التكرير

قال د. سيد خضر، الخبير الاقتصادى، إن صناعة البتروكيمياويات من أهم الصناعات البترولية، وأن التوسع في مشروعات تكرير البترول والبتروكيماويات يمثل أحد أهم محركات النمو الصناعي وتقليص فاتورة الاستيراد في مصر، مؤكدًا أن تعظيم الاستفادة من البنية التحتية القائمة وتحويلها إلى منصات إنتاج وتصدير إقليمية يرفع القيمة المضافة للثروات الطبيعية بدلًا من تصديرها في صورتها الخام.

وأشار الخبير فى تصريح خاص لـ"إيجبتك" إلى أن الربط بين مصافي التكرير ومجمعات البتروكيماويات والموانئ البترولية يعكس رؤية اقتصادية متكاملة، تستهدف دعم الصناعة المحلية، وزيادة الصادرات، وتوفير العملة الصعبة، وتعزيز تنافسية المنتج المصري في الأسواق الإقليمية والدولية.

مصافي التكرير تدعم السوق المحلية وتخفض الاستيراد

لعبت منظومة مصافي تكرير البترول دورًا محوريًا في تلبية الاحتياجات المتزايدة للسوق المحلي، حيث تم تكرير نحو 34 مليون طن من الخام، وتوفير 30.25 مليون طن من المنتجات البترولية للسوق المحلية من خلال المصافي المصرية، ما أسهم في تحقيق قدر كبير من الاستقرار في إمدادات الوقود وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

صادرات تتجاوز 3.2 مليار دولار ومشروعات عملاقة قيد التنفيذ

بلغت قيمة صادرات المنتجات البترولية أكثر من 3.2 مليار دولار، في مؤشر على تنامي قدرات مصر التصديرية في هذا القطاع.
كما تم إعطاء دفعات قوية لتسريع وتيرة تنفيذ مجمع إنتاج السولار والمنتجات عالية القيمة في أسيوط، إلى جانب مجمع التفحيم وإنتاج السولار بشركة السويس لتصنيع البترول، وهي مشروعات استراتيجية من شأنها تقليص الفاتورة الاستيرادية للسولار فور الانتهاء من تنفيذها.

ميناء الحمراء.. بوابة مصر الإقليمية لتجارة البترول

وفي إطار تعظيم الاستفادة من البنية التحتية، تم توقيع اتفاقيات تطوير ميناء الحمراء البترولي بمدينة العلمين الجديدة، وتحويله إلى مركز إقليمي على ساحل البحر المتوسط لتخزين وتداول وتجارة البترول الخام والمنتجات البترولية، وذلك بالتعاون مع موانئ الفجيرة الإماراتية، التي تُعد ثاني أكبر مركز عالمي في هذا المجال، ما يعزز مكانة مصر كمحور إقليمي للطاقة.

البتروكيماويات.. توطين الصناعة وتعظيم القيمة المضافة

وفيما يتعلق بصناعة البتروكيماويات، قطعت الوزارة خطوات مهمة لتسريع تنفيذ 10 مشروعات جديدة تستهدف توطين صناعات بتروكيماوية متقدمة وتقليل الفاتورة الاستيرادية، من أبرزها:

إطلاق أعمال الإنشاءات لمشروع إنتاج الصودا آش في مدينة العلمين الجديدة، مع توفير التمويل اللازم لإقامته.

توفير التمويل لإقامة مشروعي إنتاج الإيثانول الحيوي وإنتاج السيليكون المعدني، بما يفتح مجالات صناعية جديدة تعتمد على المواد الخام المحلية.

مشروعات مكتملة وتوسعات إنتاجية بالإسكندرية وإدكو

تم الانتهاء من تنفيذ مشروع إنتاج الألواح الخشبية من قش الأرز بمدينة إدكو، في نموذج يجمع بين البعد الصناعي والبيئي.

كما جرى الانتهاء من توسعات زيادة الطاقة الإنتاجية في مصنع إيلاب بالإسكندرية لإنتاج الألكيل بنزين المستخدم في صناعة المنظفات، إلى جانب الانتهاء من توسعات شركة البتروكيماويات المصرية بالإسكندرية، بما يعزز القدرات الإنتاجية ويقلل الواردات.

 البتروكيماويات قاطرة الصناعة والتصدير

ويؤكد الخبير الاقتصادي أن التوسع في صناعة البتروكيماويات يمثل قاطرة حقيقية للنمو الصناعي والتصدير، موضحًا أن كل دولار يتم استثماره في هذا القطاع يحقق عائدًا مضاعفًا مقارنة بتصدير المواد الخام.

وأكد أن المشروعات الجارية تؤسس لمرحلة جديدة تقوم على تحويل مصر من مستورد صافٍ لبعض المنتجات البتروكيماوية إلى مركز إنتاج وتصدير إقليمي، بما ينعكس إيجابًا على الميزان التجاري، ويوفر فرص عمل، ويعزز الأمن الصناعي والاقتصادي للدولة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء