مستند|تامر عبدالحميد يكشف حصول مجلس الزمالك على قرض بـ200 مليون جنيه
كشف تامر عبدالحميد، لاعب الزمالك السابق، عن مستند جديد، يكشف حصول مجلس إدارة الأبيض برئاسة حسين لبيب، على قرض بمائتين مليون جنيه، على حد قوله.
نشر لاعب الزمالك السابق، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة المستند، معلقاً عليها"المستند السادس والعشرون" ..جون إدوارد طالع يقولك مفيش فلوس.. وده قرار مجلس إدارة بالموافقة علي قرض بمائتين مليون جنيه في مقابل التنازل عن الاشتراكات".
أضاف" هما دول مجلس رجال الأعمال اللي غرقونا في الديون والقروض ومحدش عارف الفلوس دي راحت فين"

ملخص بيان جون إدوارد إلى جماهير نادي الزمالك العظيمة
وقال جون إدوار في بيان له: «إنه ومن منطلق المسؤولية والاحترام لجماهير النادي، كان لزامًا مصارحتهم بالحقيقة الكاملة، وشرح الواقع الصعب الذي نعيشه داخل النادي منذ اليوم الأول لتولي المسؤولية، ومن باب الشفافية مع الجماهير العظيمة، أضع أمامكم المشهد بالأرقام والوقائع:
أولاً: الفجوة التمويلية
بنيت خطة العمل منذ تولي المسؤولية على اتفاقات واضحة بتوفير 700 مليون جنيه للصرف منها على تطوير قطاع كرة القدم بالكامل وشراء لاعبين بنظام الأقساط على عدة سنوات وسداد رواتب اللاعبين مع وجود خطة عمل لتطوير قطاع الناشئين وثقل المدربين من خلال دورات تدريبية أوروبية وشهادات معتمدة دوليًا، على أن يتم ضخ 400 مليون جنيه كدفعة عاجلة فور البداية لدعم الاستقرار المالي وتمكين الإدارة الرياضية من تنفيذ التزاماتها.
الواقع بعد ذلك جاء مغايرًا تمامًا حيث تم تقليل تلك الدفعة إلى 200 مليون جنيه وما وصلت منها 135 مليون جنيه منها 40 مليون جنيه "سلفة" من أحد المطورين و 30 مليون جنيه من رجل أعمال و 15 مليون جنيه من إعارات اللاعبين و50 مليون جنيه من خزينة النادي، تم توجيهها بالكامل لسداد بعض مستحقات اللاعبين المتأخرة من الموسم الماضي وإنهاء أزمات القيد وتسجيل اللاعبين، حفاظًا على استقرار الفريق ومنع تفاقم الأزمات.
وفوجئنا لاحقا يتبخر الوعود التي بنيت عليها الخطة، ويتحول الموقف عمليًا إلى سياسة "دبر نفسك"، وهو أمر وضع الفريق أمام تحديات مالية جسيمة لم تكن ضمن الحسابات الأصلية. ليقوم بعض المسؤولين في النادي بالمساهمة في تدبير جزء من الأموال كحل مؤقت، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لمواجهة الأزمات المالية.
ثانياً: وعود المحبين والواقع الفعلي حيث تلقينا وعوداً من أحد المحبين بدعم يصل إلى 350 مليون جنيه، وهي مبالغ كانت كفيلة بإحداث توازن كامل في التدفقات النقدية والقضاء على العجز تماماً، إلا أن ما وصل منها فعلياً لم يتجاوز 30 مليون جنيه.
العمل التطوعي
عملت منذ اليوم الأول متطوعًا دون أي مقابل، ولم يكن ذلك تفضلا، بل إيمانًا راسخًا بأن خدمة هذا الكيان شرف ولم أكتف بالعمل فقط، بل ساهمت بما جادت به قدرتي وإمكانياتي في محاولات للمساهمة في حل الأزمة المالية، وذلك في إطار مشروع متكامل يمتد لثلاث سنوات وكنت قد طلبت بشكل شخصي من إدارة النادي أن يتم النص في عقدي على التزامي بتوفير مبلغ مالي خلال 3 سنوات كجزء من مساهمتي في بناء مشروع حقيقي ومستدام للنادي، ونجحنا بالفعل في تحقيق %30% من هذا الرقم خلال ستة أشهر فقط فعلنا ذلك حبا في الزمالك.