رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سحر الكريسماس على جدران المتاحف.. لوحات تحكي الشتاء والاحتفال بالعيد

سحر الكريسماس
سحر الكريسماس

في رأس السنة الميلادية، تتفتح أبواب المتاحف لاستقبال الزوار في رحلة بصرية ساحرة بين لوحات الشتاء والاحتفالات، تتحول الألوان والفرشاة إلى ألحان من الفرح والبهجة، بينما تنبض الجدران باللحظات الاحتفالية التي عاشها البشر عبر العصور، من مشاهد الثلوج إلى التجمعات العائلية، تأخذنا اللوحات في رحلة عبر الزمن، حيث حول الفن لحظات بسيطة إلى مشاهد خالدة، لتصبح المتاحف نافذة على أجواء العيد والاحتفال، وتمنح الزائر شعورًا بالدفء وسط برد الشتاء وبهجة المناسبات.

الميلاد

لوحة "عيد ميلاد مجيد في قاعة البارون" للفنان الأيرلندي دانيال ماكليس، رسمت عام 1838 باستخدام الزيت على القماش، بأبعاد 183 سم × 366 سم، وتوجد في المعرض الوطني لأيرلندا في دبلن.

تقدم اللوحة مشهدًا احتفاليًا ساحرًا داخل قاعة إحدى الضيعات الإنجليزية، حيث تنتشر موائد الولائم والموسيقى والألعاب، ويظهر أكثر من مئة شخصية في لحظة واحدة من البهجة والاحتفال.

من خلال تفاصيل الوجوه والملابس والأوضاع المختلفة للأشخاص، تعكس اللوحة الأجواء الاجتماعية للعيد في العصر الفيكتوري، حيث كان موسم الشتاء فرصة للتجمع العائلي والمرح الجماعي، وتوضح كيف كانت الاحتفالات تتنوع بين الموسيقى، الرقص، والأنشطة الترفيهية.

الصيد

لوحة "الصيادون في الثلج" للفنان الهولندي بيتر برويغل الأكبر 1565، زيت على خشب، بأبعاد 117 سم × 162 سم، موجودة في متحف تاريخ الفنون في فيينا.

تظهر اللوحة ثلاثة صيادين عائدين من رحلة صيد شتوية، يرافقهم كلابهم، بينما يمارس أهل القرية الآخرين أنشطة شتوية ممتعة مثل التزلج والألعاب على الجليد. تتسم اللوحة بالتفاصيل الدقيقة للطبيعة والطقس البارد، مع خطوط وألوان تنقل شعور المشاهد بالشتاء الأوروبي في القرن السادس عشر. بالإضافة إلى المشهد الواقعي، تحمل اللوحة رسالة عن تماسك المجتمع وحياة الناس اليومية في مواجهة الطبيعة القاسية، ما يجعلها إحدى أبرز اللوحات التي تمزج بين الفن الواقعي والحياة الاجتماعية.

العقعق

لوحة "العقعق" للفنان الفرنسي كلود مونيه 1868-1869، زيت على قماش، بأبعاد 89 سم × 130 سم، محفوظة في متحف أورسيه بباريس، تجسد اللوحة طائرًا أسود جاثمًا على بوابة وسط منظر ثلجي، بينما تتراقص أشعة الشمس لتخلق ظلالًا ملونة على الثلج، يستخدم مونيه أسلوب الانطباعية لتقديم الضوء واللون بطريقة مبتكرة، ما يمنح المشاهد إحساسًا بالحركة والبرودة والدفء في الوقت نفسه.

اللوحة مثال واضح على قدرة الفنانين الانطباعيين على تحويل مشاهد الطبيعة البسيطة إلى أعمال فنية نابضة بالحياة، حيث يصبح الثلج والسماء والطائر عناصر تكوّن لوحة متكاملة من الانفعالات البصرية، تعكس جمال الشتاء وروح الاحتفال بالموسم البارد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء