بين المصداقية والترند.. عبد المحسن سلامة يحذر من تراجع القيم الصحفية|فيديو
حذر الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة، من المخاطر التي تواجه القيم الصحفية في ظل انتشار ظاهرة «الترند» وسرعة تداول الأخبار، موضحًا أن الجمهور اليوم يبحث عن المعلومات السريعة، حتى لو كانت غير دقيقة أو عناوينها مضللة، مشيرًا إلى أن هذا التغير في ذائقة الجمهور يمثل خطرًا كبيرًا على مؤسسات الصحافة التقليدية العريقة.
مواجهة الخطر بالمصداقية
وأكد الكاتب الصحفي، خلال حواره له على قناة «المحور»، أن الحل لمواجهة هذه الظاهرة يكمن في المصداقية والجهد المهني الحقيقي، وليس الاكتفاء بالكلام أو العناوين الجذابة فقط، فضًلا عن أن المؤسسات الصحفية التي تمتلك التأثير والمصداقية هي القادرة على الانتصار في المعركة الإعلامية ضد الأخبار المزيفة ووسائل التواصل الاجتماعي التي تنتشر فيها الشائعات بسرعة.
وأشار عبد المحسن سلامة، إلى أن بعض الدول المتقدمة، مثل أستراليا، بدأت تتخذ إجراءات صارمة للحد من انتشار المعلومات المغلوطة، مثل حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عامًا، مؤكدًا أن هذه التجارب تعكس إدراكًا عالميًا لخطر المعلومات السريعة وغير الموثوقة، وأن الصحافة المحترفة يجب أن تضطلع بدورها في تقديم الأخبار الصحيحة والسياق الكامل لكل حدث.
وسائل التواصل الاجتماعي
وبيّن الكاتب الصحفي، أن الإعلام التقليدي عليه أن يسابق وسائل التواصل الاجتماعي من حيث سرعة تقديم المعلومات، ولكن مع الحفاظ على الدقة والمصداقية، فالمهم ليس جذب الانتباه بعناوين صاخبة، بل شرح حقيقة الحدث، وأسبابه، وآثاره، والسياق المحيط به، ليعود الجمهور للإعلام الموثوق بدلاً من اللجوء للأخبار الكاذبة أو المضللة.
وشدد عبد المحسن سلامة، على أن التدريب والتأهيل المستمر للصحفيين أمر ضروري لمواكبة التغيرات السريعة في المشهد الإعلامي، مبينًا أن وجود عدد كبير من كليات الإعلام في مصر يُعد خطوة إيجابية، حيث أنها تهيئ أجيالاً من الصحفيين القادرين على العمل في مختلف مجالات الإعلام، سواء في إعداد الخبر، أو التحليل، أو صياغة البيانات الصحفية، وليس بالضرورة التركيز على المهنة التقليدية للمذيعين فقط.

أشكال الصحافة المختلفة
واختتم الكاتب عبد المحسن سلامة، حديثه بالتأكيد على أن الصحافة الإيجابية والمسؤولة تساهم في بناء الثقة مع الجمهور، وتجعل المؤسسات الإعلامية وجهة موثوقة للمعلومات الصحيحة، بعيدًا عن الضوضاء الإعلامية المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، مشددًا على أن الالتزام بالمصداقية والجهد المهني هو السبيل الوحيد للحفاظ على القيم الصحفية في زمن الترند، وأن الصحافة الحديثة ليست محصورة في الإعلام التلفزيوني أو الإذاعي، بل تشمل أعمالًا مختلفة داخل الشركات والمؤسسات، مثل إعداد الأخبار، وتحليل البيانات، وصياغة التقارير الإعلامية، موضحًا أن هذا التنوع يعكس قدرة الصحافة على التكيف مع العصر الرقمي ومتطلبات الجمهور المعاصر.
- # وسائل التواصل الإجتماعي
- # التواصل الاجتماعي
- # مخاطر
- # فيديو
- # الالتزام
- # الصحافة
- # الشائعات
- # تداول
- # الكاتب الصحفى
- # حسن سلامة
- # الشركات
- # حقيقة
- # الاجتماعى
- # وسائل التواصل
- # التواصل
- # المخاطر
- # المؤسسات
- # صحفي
- # المؤسسات الصحفية
- # لتواصل الاجتماعي
- # الدول المتقدمة
- # الضوضاء
- # شائعات
- # الاكتفاء
- # أنتشار
- # لتغيرات
- # المعاصر
- # الظاهر
- # العريقة
- # نتصار
- # محترف
- # عالمي
- # الظاهرة
- # التغيرات