رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«معركة العقل لا العاطفة»..ياسر حسان يكشف تفاصيل ترشحة لرئاسة الوفد|حوار

الدكتور ياسر حسان،
الدكتور ياسر حسان، أمين صندوق حزب الوفد

ياسر حسان المرشح لرئاسة حزب الوفد وأمين الصندوق:

  • الترشح «خطوة طبيعية» في مرحلة انتقالية بين جيلين داخل الوفد
  • برنامج انتخابي كامل بعد فتح باب الترشح رسميًا
  • منافسة مرتقبة بين 3 إلى 5 مرشحين على رئاسة الحزب
  • أمين صندوق الوفد: أعرف مشكلات الحزب من الداخل وأمتلك حلولًا واقعية
  • 23 عامًا داخل الوفد.. وخبرة سياسية تؤهلني لقيادة الحزب
  • تعديلات اللائحة 2018 تشهد بدوري في إصلاح الهيكل التنظيمي
  • إعادة هيكلة الجمعية العمومية وإنهاء التعيينات بالمحسوبية
  • الشباب مفتاح استعادة حيوية حزب الوفد
  • لا أنسحب من السباق إلا إذا حدث ما لا يليق بالحزب أو بالمشهد السياسي

 


 برز اسم الدكتور ياسر حسان، أمين صندوق حزب الوفد، كأحد أبرز المرشحين المحتملين لخوض سباق الترشح لرئاسة الوفد، في توقيت يوصف بأنه من أكثر التوقيتات حساسية في تاريخ الحزب، فحزب الوفد، الذي ظل لعقود أحد الأعمدة الرئيسية للحياة السياسية المصرية، يقف اليوم أمام مفترق طرق حاسم، بين استعادة دوره الوطني والسياسي، أو الاستمرار في دوائر الخلافات الداخلية وتراجع التأثير الجماهيري.

إعلان الدكتور ياسر حسان عزمه الترشح لرئاسة الحزب لم يأتِ كمجرد خطوة انتخابية تقليدية، بل جاء محمّلًا برسائل واضحة تتعلق بضرورة إدارة المرحلة المقبلة بعقلانية وخبرة، بعيدًا عن الاستقطاب والانقسامات، فبحكم موقعه كأمين لصندوق الحزب، وخبرته التي تمتد لأكثر من 23 عامًا داخل الوفد، كان شاهدًا على التحولات التي مر بها الحزب، وعلى التحديات التنظيمية والمالية التي أثرت على أدائه ودوره في الشارع السياسي.

ويطرح حسان نفسه باعتباره ممثلًا لتيار يؤمن بإعادة بناء المؤسسات الحزبية من الداخل، وفتح المجال أمام الكوادر الشابة، مع الحفاظ على الثوابت التاريخية للوفد وقيمه الليبرالية والوطنية، ومع توقعات بمنافسة قوية على مقعد الرئاسة، بين أكثر من مرشح، تتجه الأنظار إلى ما سيطرحه كل منهم من رؤى وبرامج، وقدرتهم على إقناع الجمعية العمومية بامتلاك مشروع حقيقي للإنقاذ والتطوير.

في هذا الحوار، يفتح الدكتور ياسر حسان ملفات ترشحه، ويكشف دوافع قراره، ورؤيته لإدارة الحزب، ورسائله للشباب وأعضاء الوفد، وكيف يرى شكل الحزب في المرحلة المقبلة.


دكتور ياسر، ما الذي دفعك لاتخاذ قرار الترشح لرئاسة حزب الوفد في هذه المرحلة؟

قرار الترشح أمر طبيعي، فأنا من القيادات القديمة داخل حزب الوفد، وسبق لي الترشح من قبل على رئاسة الحزب. الوفد يمر بمرحلة انتقالية مهمة بين جيلين، وهو ما يجعل من الضروري أن تتقدم قيادات لديها خبرة طويلة ومعرفة حقيقية بطبيعة الحزب وتاريخه، لذلك كان نزولي الانتخابات أمرًا متوقعًا ومنطقيًا في هذا التوقيت.

وماذا عن برنامجك الانتخابي؟

سأقوم بالإعلان عن البرنامج الانتخابي بشكل كامل بعد فتح باب التقديم رسميًا لانتخابات رئاسة حزب الوفد، احترامًا للإجراءات التنظيمية، وحتى يكون البرنامج معروضًا بوضوح أمام الجمعية العمومية.

البعض يتوقع منافسة قوية على رئاسة الحزب.. كيف ترى المشهد الانتخابي؟

بالفعل، المنافسة ستكون قوية، والتقديرات تشير إلى ترشح ما بين 3 إلى 5 مرشحين على رئاسة حزب الوفد، وهو أمر صحي يعكس حيوية الحزب وأهميته السياسية.

كيف ترى مستقبل الحزب تحت قيادتك، وما هي رؤيتك لتطويره سياسيًا وتنظيميًا؟

بحكم موقعي كأمين صندوق حزب الوفد، أنا الأقرب لمعرفة المشكلات الحقيقية التي يعاني منها الحزب، ولدي معلومات شاملة عن أوضاعه المالية والتنظيمية.
أمتلك خبرة ممتدة داخل الحزب لأكثر من 23 عامًا، وأمثل تيار الوفد القديم، ولدي مؤهلات سياسية وعلمية وخبرات عملية تجعلني مؤهلًا لإدارة الحزب في هذه المرحلة الدقيقة، والعمل على استعادة دوره ومكانته.

هل تخطط لإجراء تغييرات هيكلية داخل الحزب حال فوزك بالرئاسة؟

نعم، وبكل وضوح. كنت أحد أصحاب فكرة تعديل اللائحة التنفيذية للحزب عام 2018، وشاركت بشكل أساسي في هذه التعديلات خلال انتخابات رئاسة الوفد آنذاك.
وخلال المرحلة المقبلة، سأحرص على إشراك الشباب وكوادر الحزب في أي تعديلات جديدة للوائح، بهدف الوصول إلى صيغة تخدم مصلحة الحزب، ومن أبرز ملامح الهيكلة الجديدة إعادة تنظيم الجمعية العمومية، والقضاء على التعيينات القائمة على المصالح الشخصية والمحسوبية.

كيف ستعمل على جذب الشباب والكوادر الجديدة للانخراط في أنشطة الحزب؟

وجود كادر شبابي في قيادة حزب الوفد سيكون عامل جذب طبيعي للشباب، لأن الشباب يتفاعل مع من يشبهه ويفهم تطلعاته. الكوادر الشابة تضخ دماء جديدة وحيوية داخل الحزب، وتعيد له حضوره وتأثيره في الشارع السياسي.

 

هل لديك خطط لتحديث وسائل التواصل مع أعضاء الحزب وقاعدته الجماهيرية؟

كل هذه التفاصيل ستكون جزءًا من البرنامج الانتخابي الذي سيتم الإعلان عنه قريبًا، إلى جانب خطة واضحة للمشاركة في مختلف الفعاليات السياسية والمجتمعية، وتعزيز دور حزب الوفد داخل المجتمع المدني.

تثار من حين لآخر أحاديث حول التبرعات والتمويل داخل الحزب.. كيف تتعامل مع هذه الملفات؟

هذه القضايا سيتم تناولها بشفافية كاملة ضمن رؤية متكاملة لإدارة الحزب ماليًا وتنظيميًا، بما يضمن الانضباط والوضوح ويخدم مصلحة الوفد وأعضائه.

ما الرسالة التي توجهها للشباب وأعضاء الحزب والمواطنين المتابعين لمشهد انتخابات الوفد؟

رسالتي واضحة: حان الوقت لاختيار رئيس لحزب الوفد بالعقل وليس بالعاطفة، وعدم الانسياق وراء الاستقطاب الحالي. يجب اختيار الأنسب، القادر على إعادة الحزب إلى مكانته الطبيعية وتحقيق الأمان والاستقرار له.
وأقول للشباب تحديدًا: هذه معركتكم، ومستقبل الحزب في أيديكم.

 

كيف ترد على شائعات انسحابك من انتخابات رئاسة حزب الوفد؟

هذه الشائعات لا أساس لها من الصحة. طالما اتخذت قرار الترشح، سأستمر حتى النهاية. لن أنسحب إلا إذا حدثت أمور لا تليق بي أو بالمشهد الحزبي، وفي هذه الحالة فقط سيكون الانسحاب عبر بيان صحفي واضح يشرح الأسباب والتجاوزات إن وُجدت.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء